طاطا : بين تماطل المسؤولين ولامبالاة المواطنين، الأزبال تقض مضجع ساكنة حي القصبة

 

رضوان ادليمي/ المحرر

 

يشتكي سكان حي القصبة من الإنتشار المهول الأزبال والنفايات، في ظل الإنعدام التام للنظافة على مستوى شارع عمر بن الخطاب وعلى بعد أمتار قليلة من مؤسسة علال بن عبد الله ، وسط إنتشار رائحة تزكم الأنوف. هذا وقد عبر عدد من سكان الحي عن إمتعاضهم وإستيائهم الشديدين من الإنتشار الواسع للنفايات وظهور نقاط الرمي العشوائية الشيء الذي حول جنبات المؤسسة التعليمية الى مطرح عمومي تشمئز منه النفوس وهو ما يندر بحدوث كارثة بيئية وصحية سيدفع السكان ثمنها.

وبين مد وجزر تتبادل مختلف الأطراف التهم بين المجلس  الجماعي الذين يندد بسلوكات الساكنة وغياب الحس المدني لدى بعضهم والذين لا يكلفون أنفسهم عناء رمي القمامة في الأماكن المخصصة لها، وبين مواطنين يعلقون تفشي الأوساخ على عاتق المجلس الجماعي .

أمام هذا الوضع القاتم وفي ظل تضارب الأراء وغياب حلول ردعية، بات من ضروري القيام بحملات توعوية تحسيسية لساكنة خصوصا مع إقتراب فصل الصيف الذي سيساهم في في إنتشار الحشرات الناقلة للميكروبات والحيوانات الضالة كالكلاب والجردان، وهو ما يندر بإنتشار الامراض المعدية خصوصا لدى الأطفال.

في انتظار تخليص الساكنة  من هذا الكابوس الذي يقض مضجعهم تزداد المطالب بضرورة التدخل العاجل لرفع الضرر، ووضع حد للإنتشار الكبير للنفايات عن طريق تكثيف عمال النظافة زيارتهم للحي من جهة، وزيادة حاويات النظافة من شأنها أن تخفف من تفاقم الظاهرة من جهة أخرى.

إن ما يشهده حي القصبة يؤرخ لمعاناة التي تعيشها جل الأحياء، فالمدينة تعيش بدون بوصلة ولم تجد بعد أي إتجاه تسير فيه حيث تعثر قطار التنمية في جميع الميادين، فلازالت رياح التغيير لم تصل بعد لهذه البلدة التي أنهكها التسيير الفاشل في الوقت الذي يتبجح البعض بالاصلاحات التي لا ترى بالعين المجردة . ويبقى السؤال الذي يعيد نفسه هل سنرى نفس الوجوه  في الإنتخابات التشريعية المقبلة؟.

 

زر الذهاب إلى الأعلى