عدوى السل تهدد سكان الرباط

تساهل ادارة مستشفى مولاي يوسف بالرباط في دخول وخروج مرضى داء السل وتجولهم بين المواطنين دون احتياطات تذكر، ان المصابين بداء السل وهو مرض معدي يرقدون في مستشفى مولاي يوسف المتخصص في علاج داء السل والامراض الصدرية يتصرفون بحرية تامة في غياب اية رقابة .

اد يغادرون المستشفى متى يشاؤون فتجدهم يقصدون المقاهي ويجلسون الى جانب المواطنين يحتسون كؤوس الشاي او القهوة وينتقلون الى مختلف الاماكن من دكاكين واسواق قريبة فضلا عن الذهاب الى المسجد خاصة يوم الجمعة كما هناك البعض منهم يقصد الحمام الشعبي فضلا على ان بعض المرضى يخرجون كل نهاية أسبوع لقضاء يوم السبت والاحد رفقة أفراد العائلة رغم حالتهم الصحية تلزمهم المكوت داخل المستشفى خوفا من انتقال العدوى الى باقي أعضاء اسرهم علما ان داء السل ينتقل بشكل سريع وبالتالي فهم يهددون سلامة ألاصحاء ورغم وجود عناصر من شركة الحراسة عند مدخل مستشفى مولاي يوسف فان التعرف على المرضى الذين يغادرون المستشفى يبقى صعبا لانهم غير مميزين عن ألاخرين بسبب عدم ارتدائهم بذلا خاصة كما كان معمولا به سابقا.

 

يشار الى أن معدل الاصابة بداء السل هو 84 حالة لكل 100000 نسمة وانه سنة 2016 المغرب شهد ارتفاعا في نسبة المصابين حيث ارتفع العدد من 27000 حالة الى 32000 حالة جديدة حسب تصريح وزارة الصحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى