العجلاوي: هناك تحول في موازين القوى بإفريقيا.. والمغرب مرشح لتغييرها لصالحه

المحرر متابعة

وفق الخبير المغربي المختص في الشؤون الإفريقية، الموساوي العجلاوي، “يجب قراءة طلب المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي وقضية الصحراء والتعاون جنوب – جنوب في منظومة واحدة”.

العجلاوي اكد للأناضول أن “قرار عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي يأتي في ظل تغير موازين القوى في الاتحاد، خصوصا في ظل التحولات الكبيرة التي حدثت في عدد من دول القارة، سواء السياسية، مثل الفراغ الناجم عن موت العقيد الليبي معمر القذافي، الذي كان يدعم دولا إفريقية عدة، أو المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها بعض الدول، مثل نيجيريا، أحد مؤيدي جبهة البوليساريو، حيث تعاني نيجيريا أزمة اقتصادية بسبب تراجع أسعار النفط، إضافة إلى تنامي الإرهاب بها من خلال جماعة بوكو حرام”.

وبشأن زيارة ملك مؤخرا لعدد من دول شرق إفريقيا، قال العجلاوي إن “هذه الدول (في الشرق) تعرف أن هناك تحولا في موازين القوى بإفريقيا، وأن المغرب مرشح لتغيير هذه الموازين لصالحه؛ بفضل استقراره السياسي والأمني والاقتصادي مقارنة مع جيرانه من دول شمال إفريقيا”.

ولم يتوقف انفتاح المغرب نحو دول إفريقية على إبرام اتفاقيات مع الدول فقط، حيث بات القطاع الخاص المغربي حاضرا بقوة في القارة السمراء.

واشترى بنك “التجاري وفا بنك” (أحد أكبر البنوك المغربية الخاصة) “كوجي بنك” الرواندي، أحد أكبر المصارف في هذا البلد الإفريقي.

واعتبر العجلاوي أن “شراء هذا البنك مهم للغاية.. وهي عملية لم تتم بين عشية وضحاها، حيث يتطلب الأمر تحضيرات وعملا طويلا.. وخبرة المغرب ساعدته على اقتحام السوق الاقتصادي الإفريقي”.

فيمكا وقع “المكتب الشريف للفوسفات” اتفاقية بـ 3,7 مليار دولار مع إثيوبيا لبناء أكبر مصنع لإنتاج الأسمدة في القارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى