رسالة الى فوزي لقجع: هل لديكم الشجاعة للرحيل؟

المحرر الرباط

 

غادر المنتخب الوطني منافسات كأس افريقيا، بعد مواجهة مصر الذي لم يكلف تنقله ربع ما صرفه فوزي لقجع على وحيد المنتخب و لاعبيه، و لم يعد هناك مجال لاحديث عن اسباب هذه الهزيمة المذلة، اللهم إذا كان الاستاذ وحيد خليلوزيتش يريد أن يقنعنا بأشياء لا توجد الا في مخيلته، عبر ندوة صحفية لو أن للقائمين على شؤون الجامعة مثقال ذرة من عزة النفس لما نظموها بالاساس.

شارف الاستاذ فوزي على انهاء سنته الثامنة على رأس الجامعة الملكية لكرة القدم، و لم يقدم الى حدود الساعة أي نتيجة اضافية ملموسة للمنتخب الوطني، الذي يعتبر الاساس و الاصل كونه الفريق الاول الذي يجمع المغاربة من طنجة الى لكويرة، و هنا لابد من أن نتساءل عما إذا كان هذا الرجل يشعر بأنه مسؤول رياضي فاشل أم ان الامور تبدو بالنسبة اليه جد عادية ولا بأس في ان يستمر في رفع ضغط المغاربة.

لا يهمنا الماضي، و نحن شعب نتطلع دائما الى المستقبل و نسعى الى تجويد مستوى بلادنا في جميع القطاعات، كذلك، لا يحق لنا محاسبة لقجع على ما فات، و سنتجاوزه طالما أن الماضي لا يعود، لكن هل يمتلك فوزي لقجع الشجاعة لتقديم استقالته من رئاسة الجامعة، و أن يتحمل مسؤوليته كرئيس فشل في اسعاد اربعين مليون مغربي، اغلبهم عقدوا آمالا على المنتخب في منافسات كأس افريقيا ، فخابت تلك الامال كما خابت بسكل متكرر منذ سنة 2014.

هل يمتلك الاستاذ لقجع ما يكفي من الشجاعة و الكرامة و المسؤولية، لتقديم استقالته و مغادرة الرياضة بلا وجعة لانه فشل فيها فشلا ذريعا، فيتفرغ لمهامه الرسمية، كمسؤول حكومي مكلف بالمال و تدبيره داخل الدولة، فيغفر له المغاربة فشله و يحتفلون بشجاعته و يثمنوا روح الوطنية التي جعلته يغلب الصالح العام على الرغبة في امتلاك كل شيء، و التحكم في اي شيء، لدرجة الجمع بين الزراعة و المالية و الكرة…

الندوة الصحفية لن تكون حلا لامتصاص غضب المغاربة، وما سيقواه الناخب الوطني، لن يبرر بأي حال من الاحوال فشل فوزي لقجع الذريع في تدبير شؤون جامعة كرة القدم، و إذا كان فوزي لقجع مسؤولا يحترم نفسه و المغاربة فليأخد حقيبته و ليرحل عن الجامعة.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى