انطلاق أشغال المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وأبو زيد أبرز الغائبين

انطلقت صباح يومه الجمعة ببوزنيقة أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وعرفت الجلسة الإفتتاحية حضور أبرز الوجوه الإتحادية وعلى رأسهم الكاتب الأول المنتهية ولايته إدريس لشكر، في حين سجل غياب حسناء أبو زيد، القيادية الاتحادية، التي سبق وأن طعنت في شرعية انعقاد المؤتمر أمام القضاء.

وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط، قد قررت صباح أمسالخميس، رفض كل طلبات تأجيل المؤتمر الوطني الحادي عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

وسبق للمحكمة المذكورة أن قضت مطلع الأسبوع الجاري، بإدخال الملف للتأمل، وإدراجها لجلسة اليوم الأربعاء 26 يناير الجاري.

ويتشبث الكاتب الأول لحزب الوردة إدريس لشكر، بتنظيم المؤتمر في الموعد الذي حدد له، ويعتبر أن طلب تأجيله فيه “انتهاك” للمادة 49 من القانون التنظيمي للأحزاب السياسية. كما ورد في المذكرة الجوابية التي تقدم بها دفاعه للمحكمة.

وتنص المادة على أنه “يتعين على كل حزب سياسي أن يعقد مؤتمره الوطني على الأقل مرة كل أربع سنوات، وفي حالة عدم عقده خلال هذه المدة، يفقد حقه في الاستفادة من التمويل العمومي”.

واستند لشكر على المادة 49 من القانون التنظيمي للأحزاب السياسية، ليخلص إلى أنه في حال استجاب القضاء إلى طلبات خصومه، فإن ذلك سيحرم الحزب من الحصول على الدعم العمومي الممنوح للأحزاب السياسية.

ويقول لشكر ضمن مذكرته إن “عقد المؤتمر خلال أيام 28 و29 و30 يستمد أساسه من روح مقتضيات المادة 49 من القانون التنظيمي للأحزاب”.

 

 

 

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى