سلطانة خيا: المرأة التي تتخصص في إلباس الحق بالباطل

المحرر من بوجدور

 

جميع صحراويي بوجدور يعلمون بأن المدعوة سلطانة لا تتوقف عن ادعاء الفقر، و تبني خطاب الشكوى من قيلة الحيلة، و من يصدقون كلام هذه السيدة، يعتقدون بأن سلطانة و إن كانت مخطئة في معتقداتها السياسية فهي على الاقل تدافع عن أفكارها عن قناعة ولا تبتغي من وراء ذلك لا جزاءا ولا شكورا.

معلومات توصلنا بها من مصادر متطابقة، ستغير نظرة البوجدوريين اتجاه سيدة لا تتقن شيئا في الحياة سوى افتعال المشاكل و اختلاق القصص الدرامية في مواجهة السلطات، و ستجعلهم متأكدين من أن ما جميع المسرحيات التي لعبت فيها هذه السيدة دور البطولة، لم تكن سوى وسيلة استُخدم فيها “لكوانب” من أجل تحقيق منافع خاصة.

مقالنا هذا موجه لهؤلاء الاشخاص الذين يخرجون لمساندة سلطانة مقابل مائة درهم، و لكل شخص بعتقد بأنها قد فقدت عينها من أجل النضال، و حتى يعلم كل مخدوع في كذبة “الجمهورية الصحراوية، بأن من يبث لهم الاغاني الثورية على قناة البوليساريو يتلاعبون بمشاعرهم ليس الا، و أن تلك القيادة التي تحكم المخيمات من الجزائر و اسبانيا لا تريد حلا لهذا النزاع ، حتى و إن كان الاستقلال كما تدعي انها تناضل لاجله.

مصادرنا تفيد بامتلاك الاستاذة الفاضلة سلطانة خيا، لمنزل بمدينة اليكانطي، قيمته تفوق المائة مليون سنتيم، اشترته لها المخابرات الحزائرية، بعدما أقنعها ابن العم عمر بولسان، بأنها قادرة على عرقلة المغرب في سياسته اتجاه الصحراء، و هو ما مكنه من “برتوش” يجتمع فيه مع ابنة عمه تحت غطاء وضع الخطط و رسم الاستراتيجيات، فيما تؤكد مصادرنا على أن الامر يتعلق بأشياء أخرى لا يمكننا الخوض فيها احتراما لخصوصيات اهل الصحراء.

هل يمكن لسلطانة خيا أن تنفي خبر امتلاكها لشقة متواجدة ب زنقة “انخليتا رودريغيز بريسيادو”10 رقم العمارة 10،  b03012أليكانتي(CALLE “ANGELITA RODRIGUEZ PRECIADO”, 10, B ،03012 ALICANTE)، قيمتها تتجاوز المائة مليون سنتيم، تم دفعها من معاناة شعب لا يجد حتى قطعة بطاطس يسد بها رمق الجوع الذي دفعه للخروج الى الشارع احتجاجا على أوضاعه المأساوية، و التي جعلته يتذيل ترتيب شعوب العالم في التنمية و السعادة و العيش الكريم.

نعم أيها البوجدوريون و البوجدوريات، فسلطانة خيا التي فشلت في مشروع تجارة الملاحف و الشاي و تيدكت، بعمارة الدرهم، و السيدة التي تقول لكم أنها تناضل من أجل قضية، تمتلك شقة بمدينة اسبانية، و ما خفي كان أعظم، بينما يصدق من قُلبت عليهم القفة خطاباتها و كأنهم سُحروا من قبل المسيح الدجال ذي العين الواحدة الذي لن يتبعه الا الكافرون.

 

زر الذهاب إلى الأعلى