الجزائر تنتفض.. الشعب يريد دولة مدنية ماشي عسكرية!!

تظاهر الآلاف من الجزائريين يومه الإثنين، في أنحاء من البلاد في مقدمتها العاصمة الجزائر، تخليدا للذكرى الثانية للحراك الشعبي الجزائري.

ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بالتغيير الجذري للنظام، ورحيل نظام العسكر وبناء دولة مدنية.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصور لمظاهرات حاشدة بكل من بجاية، سيدي بلعباس، عنابة، سكيكدة ومدن أخرى.

ويصادف يومه الاثنين 22 فبراير الذكرى الثانية لحراك 2019، عندما شهدت الجزائر تظاهرات شعبية غير مسبوقة، وأجبرت بعد شهرين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة من منصبه.

لكن أولى التظاهرات بدأت قبل خمسة أيام من هذا التاريخ في خراطة بشرق البلاد التي أصبحت تُعرف بمهد الحراك، واحتفلت في 16 فبراير بتظاهرات حاشدة حضرها جزائريون من كل أنحاء البلاد.

كما شهدت بعدها بثلاثة أيام مدينة خنشلة بشرق البلاد مسيرة بمناسبة مرور عامين على تمزيق وإسقاط والدوس على صور بوتفليقة حينها، فيما مشهد لافت كان له ما له من تأثير بعدها بخروج الجزائريين في حشود كبيرة وكل أنحاء البلاد، بعدها بيومين في جمعة 22 فبراير 2019.

وبادرت السلطة بإجراءات التهدئة قبيل عودة الثورة الشعبية للشوارع ، حيث أعلن الرئيس عبد المجيد تبون أمس الأحد، حل الغرفة السفلى للبرلمان تمهيدا لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة وتعديل حكومي . والخميس أُطلِق سراح نحو 40 معتقلاً من نشطاء الحراك، بينهم الصحافي خالد درارني الذي اصبح رمزا للنضال من أجل حرية الصحافة في بلده.

 

زر الذهاب إلى الأعلى