للتواصل أو النشر : contact@almoharir.com

المحرر

تعيين «لاجئ صومالي» وزيرا للهجرة في كندا

تعيين «لاجئ صومالي» وزيرا للهجرة في كندا

تعيين «لاجئ صومالي» وزيرا للهجرة في كندا
11 يناير 2017 - 12:05

المحرر

لأول مرة في تاريخها، تم تعيين وزير من أصل عربي في الحكومة الكندية بعد تغيير وزاري محدود الثلاثاء.

وأدى الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام رئيس الحكومة جاستن ترودو والحاكم العام لكندا٬ حيث أصبح أحمد حسين وزيراً للهجرة واللاجئين وهو أول وزير في حكومة كندية من أصل عربي.

وأعلن ترودو عبر صفحته على “فيسبوك” شغْل حسين المنصب، بعد نشره صورة له علق ترودو عليها: “رجاء رحبوا معي بأحمد حسين وزير الهجرة الجديد في الحكومة الكندية”.

15941458_10155092332605649_16285573308488642_n

وكان حسين انتخب نائبا في البرلمان الكندي عن حزب العمل العام الماضي، وأصبح أول كندي من أصل صومالي يدخل إلى البرلمان الكندي، وفق عربي21.

عمل أحمد رئيسا للمؤتمر الكندي الصومالي، كما أنه محام وناشط سياسي.

ولد أحمد في الصومال، وهاجر إلى كندا في العام 1993، حيث استقر في منطقة ريجنت بارك، وسرعان ما انخرط بالعمل في خدمة المجتمع.

يعمل أحمد على تشجيع الجالية الصومالية على الاندماج والعمل في المجتمع الكندي، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية. يجيد الإنكليزية والصومالية والسواحلية.

والوزير الجديد للهجرة واللاجئين، صومالي الأصل من مواليد 1975، وهو محام وناشط سياسي ورئيس المؤتمر الصومالي الكندي، انتخب في أكتوبر 2015 عضواً في البرلمان الكندي عن مدينة يورك ومعروف عنه أنه ناشط في مجال حقوق الإنسان ومدافع عن قضايا المهاجرين، حسب هافينغتون بوست عربي.

وهاجر حسين إلى كندا عام 1993 وكان عمره 16 عاماً وأكمل دراسته الثانوية في هاملتون ثم حصل على شهادة القانون من جامعة أوتاوا بكندا وأصبح عضواً في نقابة المحامين الكنديين سنة 2012 واختارته جريدة تورنتو ستار 2004 من أفضل 10 أسماء لأشخاص قدموا خدمات في مختلف المجالات في مدينة تورنتو وحصل على ميدالية اليوبيل للملكة إليزابيث وجائزة هيئة أونتاريو لأعماله في خدمة المجتمع.

وتعاني الصومال التي ينحدر منها حسين من اضطرابات داخلية مزقت الدولة منذ الإطاحة بالرئيس محمد سياد بري.

وقدرت الأمم المتحدة عدد الفارين من الصومال بسبب الحرب والمجاعة منذ الإطاحة ببري عام 1991م بنحو 1.5 مليون شخص.

وكالات

  •   
  •   

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير الجريدة.

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

إعلانات



تابعنا على الفيسبوك

الاستطلاعات

كيف ترى الحلة الجديدة للموقع؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
%d مدونون معجبون بهذه: