حزب جزائري يدعو بوتفليقة إلى فتح الحدود مع المغرب

 

المحررمتابعة

 

اتهمت زعيمة حزب “العدل والبيان” الجزائري، نعيمة صالحي، اللوبي الصهيوني بالوقوف وراء ما سمته بـ” تفكك الأسرة الجزائرية” وتدمير المنظومة التربوية والاقتصادية والتعليم العالي في بلادها، من خلال “نادي روتاري الجزائر”، التي أكدت أنه ينشط لصالح الماسونية في العاصمة الجزائرية.

 

وقالت صالحي في مقابلة مع موقع”المغرب اليوم”، إن التغييرات التي مست جهاز المخابرات، ليست دليلا على توجه بلادها نحو “الحكم المدني”، موضحة أن للأخير مراحل تحضيرية ضرورية كسيادة الشعب ونزاهة الانتخابات وشرعية المؤسسات وضبط مهامها وصلاحياتها ضبطا محكما، إلى جانب ضرورة استقلال القضاء وحيادية الإدارة وترقية المواطن إلى درجة المواطنة، داعية في سياق آخر إلى فتح الحدود البرية بين الجزائر والمغرب، بهدف بناء مغرب عربي كبير.
وأطلقت صالحي حملة ضد المهرجانات في الجزائر” ضد تبذير أموال الشعب في الجزائر في المهرجانات والحفلات وكل الكماليات، فالشعب يعاني من سياسة التقشف وتوقيف المشاريع المهمة وتقليص مناصب العمل وتخفيض الأجور ورفع الدعم عن المواد الغذائية الأساسية وغيرها من الضروريات. مضيفة  ” سنواصل في شن هذه الحملات لنقنع الحكومة الجزائرية بسياسة الرشاد وتوعية الشعب لتوجيه حكومته ومراقبتها”.
وعن علاقة حزبها بالرئيس بوتفليقة؟ قالت صالحي إن علاقتنا به كعلاقة الشعب الجزائري بلا زيادة ولا نقصان. 
وعن الحدود المغلقة بين الجزائر والمغرب قالت المعارضة الجزائرية : نحن نؤمن بالمغرب العربي الكبير ونحلم بفض النزاع بين البلدين وفتح الحدود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى