عصابة تختطف فتاتين لاغتصابهما بالبيضاء

المحرر- متابعة

أحالت الشرطة القضائية لسيدي البرنوصي بالبيضاء، السبت الماضي، على الوكيل العام للملك، شابين من أجل جناية تكوين عصابة للاختطاف والسرقة بالعنف والاتجار في الأقراص المهلوسة، باستعمال ناقلة.

وأفادت مصادر «الصباح»، أن الوكيل العام أمر بإيداع المتهمين سجن عكاشة، وإحالتهم على قاضي التحقيق من أجل تعميق البحث.

وأوضحت المصادر أن المتهمين، يبلغان من العمر 20 سنة و23، لا سوابق لهما، أحدهما يملك سيارة، يستغلانها في ترويج الأقراص المهلوسة والسرقات بالعنف، بعد أن حجزت الشرطة لديهما أسلحة بيضاء متنوعة.

وأكدت المصادر أن المتهمين لمحا الفتاتين أثناء مرورهما بشارع «باعمراني» بسيدي البرنوصي، على متن سيارتهما، فترجل أحدهما من السيارة، وهو يحمل سلاحا أبيض، وأجبراهما على ركوبها تحت التهديد بالسلاح الأبيض، بهدف اختطافهما ونقلهما إلى مكان خلاء لاغتصابهما.

وأكدت المصادر أن المتهم، نجح في إجبار الضحيتين على ركوب السيارة، لكن صراخهما، أثار انتباه المارة والعديد من سائقي السيارات والشاحنات، الذين تدخلوا لإنقاذهما، فاضطر المتهمان على إخلاء سبيلهما، وانطلقا إلى وجهة مجهولة.

واستنفرت محاولة الاختطاف عناصر الشرطة القضائية، التي تمكنت من خلال التحريات والأبحاث، من التعرف على رقم لوحة سيارة المتهمين، وأثناء تنقيطها تبين أنها تعود لأحدهما الذي تم التعرف على محل سكنه.

وانتقلت عناصر الشرطة إلى منزل المتهم الأول، وتمكنت من اعتقاله، وخلال الاستماع إليه، أقر بهوية شريكه الثاني ومكان إقامته، فتم نصب كمين له، انتهى باعتقاله.

وكانت الشرطة أمام مفاجأة عندما رافقت أحد المتهمين إلى غرفة يكتريها، وأثناء تفتيشها تم حجز أزيد من 600 قرص مهلوس من نوع «ريفوتريل» وإكستازي» وأنواع أخرى باهظة الثمن، كما حجزت عدة أسلحة بيضاء.

وأمرت النيابة العامة بوضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، إذ اعترف المتهمان بترويجهما للأقراص المهلوسة منذ فترة، يحصلون عليها من مزودهم، الذي يتحدر من مدينة بشمال المغرب، مؤكدين أنه إلى جانب ترويج الأقراص، يحترفان السرقات بالعنف، ويعترضان سبيل المارة ليلا بسيارتهما ويسرقان ما بحوزتهم قبل الاختفاء عن الأنظار.

وبخصوص واقعة محاولة اختطاف الفتاتين، أكد المتهمان أنهما كانا تحت تأثير الأقراص المهلوسة، وأثناء مرورهما بشارع «باعمراني»، صادفا الضحيتين، فقررا اختطافهما لاغتصابهما، مشددين على أنهما نجحا في البداية بإجبار الضحيتين على ركوب السيارة، تحت التهديد بالسلاح الابيض، لكن أمرهما افتضح أمام المارة والسائقين، الذين تدخلوا لصدهما، ما أجبرهما على إخلاء سبيل الفتاتين والفرار إلى وجهة مجهولة خوفا من اعتقالهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى