هكذا استفزت الحكومة الجزائرية المغرب في عيد الشغل

المحرر متابعة

 

حتى عيد الشغل الذي من المفروض أن يكون أحد أهم رموز التضامن مع العمال والدفاع عن حقوقهم وحفظ حياة كريمة لهم، لم يسلم من التسييس و العبث الذي ألفت الجزائر اقحامه في مختلف المجالات، لغاية استفزاز المغرب و الضرب في وحدته الترابية، و بعد انسحاب فرق جزائرية لكرة اليد من البطولة الافريقية لمجرد تنظيمها في مدينة العيون، جاء الدور على ذكرى الفاتح من ماي.

 

و بينما كان العالم يوم أمس يحتفل بعيد العمال على الطريقة التقليدية، اجتمع وزراء الحكومة الجزائرية رفقة وفد يمثل ما يسمى جبهة البوليساريو, إلى جانب فعاليات سياسية ونقابية وهيئات المجتمع المدني، من أجل تدشين قاعة للمحاضرات بميناء وهران بإسم الراحل الوالي مصطفى السيد، مؤسس جبهة البوليساريو، الذي توفي في عملية عسكرية شمال اكجوجت بمائتين كلم، على يد القوات الجوية الفرنسية، حينما كان في طريقه للهجوم على موريتانيا.

 

و تعتبر هذه الخطوة التي أقدمت عليها السلطات الجزائرية، تحت مظلة بيادقها، نمودجا حيا من الحقد و الغل الذي تكنه الجزائري للمغرب، و الذي تجاوز نطاق السياسة بكثير، فأصبح يترجم داخل عدد من المجالات التي من المفروض أن تظهر من خلالها الجزائر روح التسامح و قيم الانسانية…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى