بوجدور: افراد من عائلة معتقلين توضح تفاصيل خطيرة حول عملية اعتقالهما

المحرر من بوجدور

 

“جعجعة في فنجان”، هكذا وصف أحد أفراد عائلة الاخوين الذين تم اعتقالهما من طرف المصالح الامنية ببوجدور، على خلفية مذكرتي بحث، و تم ضبط كمية من الحشيش بحوزتهما بالاضافة الى اسلحة بيضاء، و أوضح المتحدث للمحرر من خلال تصريحات ادلى بها لجريدة المحرر، أن رئيس المنطقة الامنية لم يجد ما يغطي به على فشل مصالحه في تطبيق القانون، و ضبط الوضع الامني بالمدينة، سوى شخصين متواصعين، ينحدران من عائلة بسيطة و وحدوية، استغل قضيتهما في التشهير بعائلة بأكملها، داخل اقليم صغير مساحة، من شأن الضجة الاعلامية التي أحدثتها المنطقة الامنية أن تؤثر على أفراد عائلة المعتقلين فيه.

 

و تساءل المتحدث، عن الاسباب التي تحول دون أن يقوم السيد رئيس المنطقة الامنية بواجبه، اتجاه السيارات رباعية الدفع التي تصول و تجول دون أوراق ولا قانون في مختلف شوارع بوجدور، و أن يوقف ولو بعضها ثم يعرضها على وسائل الاعلام، طالما أنه يحب أن يستعرض انجازاته البطولية، و الجميع يعلم أن مدينة بوجدور، تعج بتجار المخدرات و المهربين الذين لا يستطيع لا رئيس المنطقة الامنية ولا من معه ايقافهم لأن من يحميهم يعتلون مناصب سياسية عادة ما تحول دون تطبيق القانون عليهم، و اقتصار ذلك اتجاه البسطاء الذين يتم التشهير بهم على اساس أن الامن يقوم بعمله.

 

و بخصوص المعتقلين “م.ر” و “ز.ر”، قال المتحدث للمحرر، أن احدهما يعاني من اضطرابات نفسية، و قد تم تهجيره من الديار الاسبانية لنفس الاسباب، و أن الضجة التي تم احداثها بخصوص موضوع اعتقالهما لن تسمن و لن تغني من جوع، طالما أن القانون لا يطبق سوى على الضعيف ببوجدور، و خير دليل ما تداولته كبريات الصفحات الفايسبوكية، بخصوص شريط فيديو يتضمن مشاهد عربدة أحد الاشخاص باستعمال سيارة رباعية الدفع في ملكية منتخب معروف، و تهديده لسلامة المواطنين للخطر، و مع ذلك لم يتم حتى استدعاؤه من طرف مصالح الامن.

 

المصدر ذاته، أكد على أن رئيس المنطقة الامنية لبوجدور، كان من الضروري أن يفكر في تبعات خرجاته الاعلامية على عائلة الموقوفين قبل الاقدام عليها، خصوصا و انه يعلم بأن مدينة بوجدور ليست ككبريات المدن التي لا يعرف فيها الجار جاره، و أن اي خبر قد يكون له تأثير حتى على الاطفال الصغار طالما أن الجميع يعرف الجميع بحكم القبيلة و العلاقة الاجتماعية السائدة في الاقليم، و هو ما يؤكد على أن هذا الاخير قد غلب مصالحه المهنية على مصالح المواطنين.

 

المتحدث قال في تصريحاته، أن رئيس المنطقة الامنية، لو كان يقوم بمهامه كما يجب، لما احتاج أمر اعتقال داعشي لحضور فرقة امنية من الرباط، و لفطنت مصالحه لتصرفات هذا الاخير، مشيرا الى أن من يؤدي عمله كما يجب لا يحتاج الى الضجات الاعلامية من أجل لفت الانتباه لعمل هو في الاساس لا شيء بالمقارنة مع ما يقع في بوجدور من تجاوزات خطيرة، وصلت حد المجاهرة بالانفصال، و رفع رايات البوليساريو في الشوارع دون أن يتجرأ أحد على التدخل، كما تساءل هذا الاخير عما اذا كان اعتقال شخصين على خلفية أعمال اجرامية، أشد سوءا من خيانة الوطن بالمجاهرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى