تقرير طبي يفضح الموقف الجزائري بخصوص حادث الاعتداء على محمد خمليش

المحرر

ذكر تقرير طبي صادر عن مستشفى في سانت فنسنت وغرينادين ان دبلوماسيا مغربيا تعرض لإصابة بليغة في وجهه اثر اعتداء عضو في الوفد الجزائري المشارك في اجتماع للأمم المتحدة في الجزيرة الواقعة في البحر الكاريبي

وقال التقرير الصادر عن مستشفى ميلتون كاتو ميموريال في مدينة سانت لوشيا ان خمليش “حضر (الخميس) الى طوارئ المستشفى في حالة فقدان جزئي للوعي بعد تعرضه لاصابة بليغة في وجهه”.وأضاف التقرير ان خمليش كان “يعاني من آلام في الرأس والفم والصدر” اثر توجيه الدبلوماسي الجزائري سفيان ميموني ضربة لخمليش في وجهه.ويفند التقرير محاولات الجزائر انكار الاعتداء واستدعاء السفير المغربي احتجاجا على ما اسمته “حادثة تحرش”.

وقال وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة السبت “ببساطة انه حادث غير مقبول، نطالب الجانب الجزائري بالاعتذار”.لكن الجزائر زعمت الجمعة ان هذه المعلومات “مجرد مسرحية هزلية باخراج رديء”.وعلق بوريطة “بخلاف ما قيل، فان الاعتداء حقيقي وهو معزز بتقرير للشرطة.

هذا التقرير صدر من المسؤول الامني في الجزيرة وهو موجه الى رئيس الوزراء. هذا يؤكد الحادث”.واكد تقرير لقائد الشرطة المحلية في سانت لوشيا ان المسؤول الجزائري “ضرب بيده وجه” الدبلوماسي المغربي.واضاف بوريطة “ننتظر ان يتحمل الجانب الجزائري عواقب هذا العمل. اذا كان حادثا معزولا فينبغي التعامل معه”.

وتابع بوريطة “نعيش اجواء متوترة للغاية (بين البلدين) حول العديد من النقاط، من المهم معالجة هذا الحادث ، وابرز نقاط الخلاف بين البلدين هي مسألة الصحراء المغربية.وقال وزير الخارجية المغربي ايضا ان ما وقع يؤكد أن “الجزائر معنية بالملف عكس ما تعلنه على الدوام” (نزاع الصحراء)، وأن الدول غير المعنية “لا تبعث بممثليها إلى اجتماع من هذا النوع، خاصة وأن من مثلها هو دبلوماسي رفيع المستوى”، لافتا إلى أن هذا الأخير عبّر بـ”أحسن طريقة عن وضع الجزائر في هذا الموضوع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى