مهاجرة مغربية بفرنسا مستاءة من رد التامك وتدعوه إلى الاقتداء بالحموشي في محاربة تجاوزات الموظفين

المحرر متابعة

قال المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في رد له على مواطنة مغربية مقيمة بالخارج (فرنسا) كانت قد وجهت إليه شكاية بخصوص تعرض شقيقها أحمد الشنتوفي لاعتداء من طرف سجين، إن النزيل المعتدي، تمت معاقبته بالكاشو لمدة 45 يوما، كما تم إشعار النيابة العامة لاتخاذ ما تراه مناسبا في حقه.

وأضاف المندوب العام، في رد كتابي له على السيدة فوزية الشنتوفي، إن البحث الذي تمت مباشرته بخصوص تواطؤ أحد الموظفين، كانت نتيجته سلبية، وأن اللجنة لم تقف عند أي أدلة، من شأنها أن تثبت تورط الموظف في التواطؤ، أو التقصير في أداء واجبه.

هذا الرد، لم يرق للمواطنة المذكورة، التي اعتبرت رد المندوب لم يكن مقنعا ولا شافيا، وأنها كانت تنتظر من التامك أن يكون قدوة لأطر المندوبية في تقصي مكامن الخلل، ومعاقبة الموظفين المتواطئين مع الاختلالات التي تسجل في السجون.

من جهتها، أكدت شقيقة السجين الشنتوفي، في تصريح لموقع “كواليس” أن المندوب العام لا يجب أن يتحرج من البحث عن الحقيقة وملاحقة المتورطين، على غرار ما يقوم به عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، والمدير العام لإدارة الأمن الوطني، والذي لا يتهاون في البحث في الاتهامات المنسوبة إلى موظفيه بكل حيادية وصرامة ونزاهة، وإذا ثبت تورط موظف ما في خرق ما، فإنه لا يجد حرجا في إشعار الرأي العام بتفاصيل القضية، وتطوراتها، مشيرة إلى أن ثقافة احترام القانون وتطبيقه في حق كل من يثبت تورطه، انتشرت بشكل غير مسبوق لدى الأطر الأمنية، التي بات لزاما عليها السير وفق السياسة العامة للحموشي، واتباع خطواته، معتبرة أن المندوب يجب أن يعطي درسا لكبار أطر السجون والمندوبية في مثل هذه الحالات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى