الوزير الرباح: المؤسسات العليا هي من اختارت ترامب والإعلام وقوى المال أيدت ماكرون

المحرر متابعة

في محاولة منه لتبرير ما وقع في المغرب بعد إعفاء عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة وتعيين سعد الدين العثماني خلفا له، اعتبر عزيز الرباح الوزير في الحكومة، أن ما حصل في المغرب لا يختلف عما حصل في أمريكا وفرنسا.

وفي مقارنة بين النماذج الثلاثة، قال الرباح، حسب ما نقله عنه موقع “اليوم24” ، إن “الديمقراطية تستعصي حتى في أمريكا وفرنسا، ففي الأولى بينما صوت الشعب على هيلاري كلينتون، اختارت المؤسسات العليا دونالد ترامب، وفي بلاد الأنوار بين عشية وضحاها انقلب الإعلام والقوى المالية على الأحزاب التقليدية، وأيَّد إيمانويل ماكرون الذي أصبح رئيسا”.

وتأتي مقارنة الرباح في سياق تبريره لإعفاء بنكيران من رئاسة الحكومة واختيار العثماني الذي يعتبر الرباح أحد المدافعين عن ما يصفه أعضاء من داخل حزبهما بـ”التنازلات” التي قدمها أثناء تشكيل حكومته.

وفي نفس سياق دفاعه عن العثماني قال الرباح: “الديمقراطية ليست أشياء ثابتة، وإنما نتعامل معها بمنطق ما يقع، فتمسك بما هو إيجابي، وتصمد أمام ما هو سلبي”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى