بعد متابعته لأبنائها ساكنة مخيمات الوحدة ترفع البطاقة الحمراء في وجه عبد العزيز أبا

المحرر بوحدور

 

منذ نطق رئيس جلسة أمس التي خصصت لمتابعة ستة شباب من ساكنة مخيمات الوحدة على خلفية تنظيمهم وقفات احتجاجية للمطالب بتحسين وضعيتهم الاجتماعية، بمتابعة المجلس البلدي لهم و مطالبتهم بتعويض 9500 درهم، كخسائر اتهمهم المجلس بالحاقها بنافورة كانت في الاصل غير صالحة و مصدر تسريب للمياه و ضياعها في الشارع العام، منذ ذلك الحين و ساكنة مخيمات الوحدة سابقا، توجه انتقادها لرئيس المجلس البلدي، معبرة عن امتعاضها من هذا التصرف الغير مفهوم، و الذي ينم عن تخليه عن الساكنة و وضع يده في يد السلطة من أجل تكميم الافواه.

 

و قال عدد من المتتبعين لهذه القضية، أن المجلس البلدي و السلطات المحلية، بعدما تمكنوا في وقت سابق من تمشيط الميناء، و منع الشباب من ولوجه، بعدما كان مصدر عيش بالنسبة لعشرات الاسر، هاهو اليوم يتابع ستة شباب، لا ذنب لهم سوى انهم رفعوا مطالب اجتماعية، و طالبوا تحسين وضعيتهم المعيشية، في وقت كان من الاجدر على المجلس البلدي بصفته هيأة منتخبة، أن يدافع عن حق المواطن في العيش الكريم، عوض متابعته في المحكمة بتهمة الحاق خسائر بنافورة مغشوشة.

 

تهمة “تعييب ممتلكات عامة” التي وجهها المجلس البلدي لبوجدور الى هؤلاء الشباب، حسب عدد من المعلقين على هذا الخبر، يجب أن يتابع بها رئيس المجلس البلدي لبوجدور، و الذي استغل منصبه من أن أجل ادراج فقرة صوت عليها المجلس، تقضي بهدم الجزء الامامي للمقر الذي اكتراه لاحدى الابناك، علما أن هذا المكان الذي تم هدمه و اعادة هيكلته ليصبح مرابا للبنك، هو في الاصل، مغرس للاشجار، و هدمه يتنافى و التزامات المغرب في الكوب 22.

 

و تساءل عدد من المواطنين عن الاسباب التي حالت دون محاكمة السيد رئيس المجلس البلدي، عندما كانت سيارته تسير بسرعة جنونية، و في الاتجاه المعاكس، ليلة الاعلان عن نتائج الانتخابات، حيث تداول ملايين المغاربة شريطا يوثق لهذه النازلة، فقامت الادارة العامة للامن الوطني باستدعاء أحد عناصر المرور للتحقيق معه في القضية، بينما لم تصدر اية ردة فعل عن وزارة الداخلية.

 

و بينما اكتفى عدد من المواطنين بانتقاد المجلس البلدي على متابعة هؤلاء الشباب، حمل البعض الاخر، مسؤولية ما وقع للمواطن الذي أعطى صوته لحزب الاستقلال، و ساهم في بقاء عبد العزيز أبا على راس البلدية منذ أزيد من عشرين سنة، و برلمانيا عن الاقليم منذ عقود، مذكرين باخر مداخلة له تحت قبة البرلمان، و كيف أنه طالب بزيادة كوطة السمك المخصصة للمعامل في اقليم بوجدور، علما أن المدينة لا يتواجد فيها سوى معمل واحد و وحيد هو معمل يديره ابنه.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى