منظمة مغربية تقاضي الجزائر والبوليساريو بالمحكمة الإفريقية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان بتندوف

المحررـ متابعة

كشفت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان أنها تتجه إلى رفع دعوى قضائية ضد كل من الجزائر وجبهة البوليساريو بالمحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بتانزانيا حول انتهاكات حقوق الانسان بمخيمات تندوف وتهديدهم السلم والسلام بالمنطقة.

المنظمة المغربية الحاصلة على المركز الاستشاري الخاص لدى الأمم المتحدة كشفت عن هذه الخطوة في تقريرها حول مشاركتها بالدورة الستون للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب التابعة للاتحاد الإفريقي، التي انعقدت بنيامي، عاصمة النيجير بين 4 و9 ماي الجاري.

وجاء في التقرير،  تأكيد الرابطة عزمها رفع الدعوى القضائية ضد الجزائر والبوليساريو وذلك وفي إطار مرافعتها لفضح انتهاكات الجزائر والبوليساريو لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف. الرابط رفضت إعطاء تفاصيل أكثر حول هذه الدعوى القضائية، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل في الوقت المناسب.

وأشارت المنظمة إلى أنها ستقوم بخطوات من أهمها، ”مراسلة لكل مفوضي اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب كل حسب اختصاصه حول انتهاكات حقوق الإنسان بمخيمات تندوف”، و”مراسلة اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب من أجل مطالبتها القيام بزيارة المفوضين لمخيمات تندوف وإشراك الجمعيات الحقوقية في الزيارة،” بالإضافة إلى مراسلة الجمعيات الإفريقية الحاصلة على الصفة الإستشارية لدى اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب بملف انتهاكات حقوق الانسان بمخيمات تندوف.

وأكدت الرابطة أنها ستعمل في مرافعتها على إشراك الجمعيات الوطنية المهتمة, والقيام بندوات فكرية وعلمية في المواضيع المرتبطة بالأليات الإفريقية لحقوق الإنسان, وتعميم المواعيد الإفريقية المهمة على الجمعيات المهتمة وكافة وسائل الإعلام الوطنية, من أجل انخراط الجميع كل من موقعه في الدينامية الإفريقية وفي اللقاءات الرسمية للاتحاد الإفريقي والآليات التابعة له.

ويشار إلى الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان قد فضحت انتهاكات الجزائر والبوليساريو الجسيمة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف، خلال مشاركتها في الدورة الستون للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، إذ قدمت بلاغا للمشاركين في الدورة يتعلق بانتهاك حرية الرأي والتعبير بمخيمات تندوف من خلال حالات أهمهما علال الناجم ومصطفى سلمة ولد الرشيد وحركة خط الشهيد.

كما أشارت الرابطة للتهديدات الإرهابية وعن اختراق تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي لمخيمات تندوف على نطاق واسع، مشيرة إلى أن هذا الأمر أصبح يشكل “تهديدا مباشرا” للأمن ببلدان المغرب العربي والساحل، في سياق إقليمي يشهد تناميا للجماعات المتطرفة المقاتلة.

وقال المنظمة المغربية إن عدة خبراء دوليون أنه كشفوا وجود ” دلائل على اختراق القاعدة لمخيمات تندوف، كما أن معلومات موثوق منها تؤكد وصول عشرات الأعضاء من البوليساريو إلى شمال مالي لتقديم الدعم إلى الجماعات الإرهابية بهذا البلد بمنطقة الساحل”.

ويشار إلى أن اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب قد افتتحت سنة 1987 في أديس أبابا، إثيوبيا، و تم في وقت لاحق جعل موقع الأمانة العامة للجنة الأفريقية في بانجول، غامبيا. وبالإضافة إلى أداء أي مهام أخرى والتي يمكن ان توكل إليها من قبل مؤتمر رؤساء الدول والحكومات، تتكلف اللجنة رسميا بثلاث وظائف رئيسية هي حماية حقوق الإنسان والشعوب، ترويج وتعزيز حقوق الإنسان والشعوب، وتفسير الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب.

وتميزت الدورة الأخيرة بمشاركة المملكة المغربية في الجلسة الافتتاحية بحضور الرئيس النيجيري والسفير المغربي بعد سنوات من الغياب كعضو في الإتحاد الإفريقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى