“روجيستر” يعطل مصالح المواطنين لساعتين ببلدية بوجدور

عادل قرموطي المحرر

 

ما فائدة السبعين مليون سنتيم التي تستفيد منها مكتبة السيد عثمان، طالما أن البلدية عاجزة عن توفير “روجيستر” الامضاءات في مصلحة المصادقة على الوثائق، حيث ظل المواطنون صباح اليوم، ينتظرون أزيد من ساعتين في انتظار أن يتم احضار هذا الكتاب الذي لا يتجاوز ثمنه الخمسين درهم، حتى يتمكنون من استخلاص عقود ازدياد أو المصادقة على نسخ لوثائقهم.

 

و حسب مصادرنا، فان مصلحة المصادقة على الامضاءات، عطلت مصالح المواطن لما يزيد عن الساعتين، صبيحة اليوم، بعدما انتهت أوراق “الروجيستر” الذي يسجل عليه أسماء المواطنين الحاصلين على خدماتها، و هو ما دفع بالموظفين الى مطالبة المواطنين بالانتظار الى حين احضار “روجيستر” جديد، ما تسبب في شلل تام داخل هذه المصلحة خلف استنكار المواطنين و استيائهم من سوء الخدمات داخل البلدية.

 

و رغم أن مكتبة السيد عثمان، الذي ينفرد بالحصول على عقود تمويل البلدية بحاجيات المكتب و الطباعة، بالاضافة الى “الون دو كوموند”، لا تبعد عن مقر البلدية الا ببصعة امتار، الا أن مدة الانتظار فاقت الساعتين، و كأن الموظفين كانوا في رحلة للبحث عن سجل ذهبي يتم استيراده من أمريكا، هذا في وقت تعيش فيه مصالح البلدية على وقع الشلل التام بحكم غياب معظم أعضاء المجلس عن المدينة بمن فيهم الرئيس، و عدم تواجد من من واجبه حل مشاكل المواطن مع المكاتب الغلقة بشكل شبه مستمر.

 

و ان كان المجلس البلدي لبوجدور، يضخ مبلغ سبعين مليون في صندوق الشركة التي يسيرها السيد عثمان، مقابل تزويده بلوازم المكتب و مواد الطباعة و الاوراق و المطبوعات، فمن غير المعقول أن يتوقف قسم باكمله، بسبب سجل قد لا يشكل جناح بعوضة داخل هذا المبلغ الضخم، الذي قد يوفر لوازم المكتب لوزارة باكملها و ليس فقط بلدية يعلم المواطنون في بوجدور قبل غيرهم، أن أزيد من نصف مستخدميها لا ياتحقون بمقرات عملهم الا في الحملة الانتخابية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى