تشديد الحراسة بسبتة يعيد الهجرة السرية المكثفة بين طنجة وطريفة

المحررـ متابعة

نجحت الحراسة الشديدة والمراقبة الأمنية المتواصلة بحدود سبتة المحتلة، بعد تعزيز عدد عناصر الحرس المدني الاسباني على حدود المدينة وتقوية التعاون مع القوات المساعدة المغربية، في احباط جميع محاولات المهاجرين لاقتحام الاسيجة الحدودية في الأسابيع الثمانية الاخيرة.

وحسب افادت به ادارة الحرس المدني الاسباني بسبتة المحتلة، أن التعزيزات الامنية والتعاون مع القوات المساعدة المغربية منذ اخر محاولة اقتحام في اواخر فبراير الماضي، بدأت تثمر نتائجها حيث تم التصدي لجميع محاولات الاقتحام، ومن بينها 4 محاولات قادها المئات من المهاجرين السريين الافارقة.

وقد تم تسجيل في الاسابيع الاخيرة، امام فشل المهاجرون السريون في اقتحام الاسيجة الحدودية لسبتة المحتلة، في ارتفاع محاولات الهجرة السرية بين سواحل طنجة وجنوب اسبانيا، خاصة ساحل طريفة، وهو ما يشير إلى تغيير المهاجرين وجهتهم إلى البحر لعبور مضيق جبل طارق.

وقد تم تسجيل في الاسبوعين الاخيرين عددا هاما من محاولات الهجرة السرية، اغلبها انطلقت من ساحل مالاباطا شرقي طنجة، وأخرى من منطقة كاب سبارطيل غربي طنجة، على متن قوارب مطاطية تتسع ما بين 5 إلى 10 مهاجرين.

وكانت أخر المحاولات قد تم تسجيلها امس الثلاثاء، عندما انطلق قارب مطاطي على متنه 7 مهاجرين سريين أبحروا من ساحل مالاباطا، وقد تم انقاذ واحد منهم فقط من طرف البحرية الاسبانية، فيما لا زال 6 اخرين مفقودين.

وأثبتت التجارب السابقة، أنه في حالة قيام العناصر الامنية الاسبانية والمغربية في تشديد المراقبة على حدود سبتة المحتلة، يغير المهاجرون السريون وجهتهم إلى ساحل طنجة لعبور مضيق جبل طارق نحو جنوب اسبانيا، وهو ما يُرجح تسجيل محاولات عديدة في مقبل الايام والاسابيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى