جامعة القاضي عياض تتماطل منذ سنة في تسليم شواهد الإجازة لأصحابها

المحرر ـ متابعة

لازال الطلبة خريجي السنة الجامعية 2015/2016 بجامعة القاضي عياض بمراكش لم يتمكنوا بعد من الحصول على شهادة التخرج (الإجازة) رغم مرور سنة بالكامل الشيء الذي تسبب لهم في عدم الالتحاق بمجموعة من المعاهد و مباريات التوظيف.

  الطلبة المتضررون أكدوا في تصريحات متفرقة،أنه منذ الإعلان عن النتائج النهائية خلال السنة الماضية و هم يترددون على الإدارة قصد حصولهم على شهادتهم الجامعية غير أنهم لم يفلحوا في ذالك.

  إدارة القاضي عياض عزت تأخر منح شواهد الإجازة إلى كون رئيس الجامعة لم يتمكن بعد من توقيعها رغم مرور سنة من إعلان النتائج، يقول مصدر من داخل الجامعة الذي لم يضف تفاصيل أكثر حول الموضوع مما يجعل السؤال التالي يطرح نفسه، ما السبب الذي جعل رئيس الجامعة لا يوقع شواهد الطلبة طيلة هذه السنة؟

  طالبة جامعية متضررة أكد للجريدة أنها عانت طيلة السنة من تأخر حصولها على إجازتها، حيث أكدت أن مجموعة من مباريات التوظيف طُلب منها شهادة الإجازة مصادق عليها الشيء الذي لم تتمكن من توفيره ليتم رفض طلبها للتوظيف. طالب آخر أعرب للجريدة عن تذمره و استيائه من سياسة الجامعة مؤكدا أن الإدارة تمارس سياسة اللامبالاة اتجاه الطلبة ضاربة عرض الحائط كل المبادئ و تكافؤ الفرص، مضيفا “كيف يعقل أن طلبة الجامعات الأخرى بالمغرب حصلوا على شواهدهم و هناك من أكمل دراسته سواء بالمغرب أو في الخارج بالمقابل نحن طلبة القاضي عياض نحرم من ذالك بدون مبررات؟”.

  الطلبة المتضررون أعربوا عن استنكارهم لتملص إدارة الجامعة من مسؤوليتها اتجاههم، كما حمّلوا المسؤولية من الدرجة الأولى لرئاسة الجامعة و الوزارة الوصية في البلوكاج الحاصل لهم، ومطالبين في الوقت ذاته بتمكينهم من حقهم العادل و المشروع و المتمثل في شهادتهم التي حصلوا عليها بعد سنوات دراسية كللت بالنجاح.

  جامعة القاضي عياض بمراكش هي الجامعة الوحيدة على الصعيد الوطني التي لم تمكن الطلبة من شواهد الإجازة رغم مرور سنة على ظهور النتائج، حسب ما أكدته مصادرنا التي أضافت أن هناك من لم يحصل على شهادته في هاته الجامعة إلا بعد مرور ثلاث سنوات مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول هذا الأمر.

  فهل ستتحرك الوزارة الوصية و تفتح تحقيق نزيه و شفاف في تأخر شواهد الإجازة بجامعة القاضي عياض وتمكن الطلبة من حقهم المشروع، أم أنها ستتخذ موقف المتفرج؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى