الرباط تحتضن الملتقى الأول للحوار المدني الصحراوي

تنظم رابطة التضامن الصحراوي للدفاع عن الوحدة الترابية، أيام 26 و27 دجنبر 2016 بالرباط، الملتقى الأول للحوار المدني الصحراوي، وذالك تحت عنوان  “قضية الصحراء جمود _ إنتظارية _ معاناة.   

 

                

تمر قضية الصحراء المغربية، قضيتنا األولى، بمنعطف حاسم على المستوى الدولي واإلقليمي والمحلي، مما يستوجب التجند الدائم وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجاللة الملك محمد السادس نصره هللا، والتعبئة الشاملة والعمل الدؤوب من أجل ربح رهان استكمال وحدتنا الترابية وعودة أهالينا المحتجزين بمخيمات الذل والعار بتندوف الجزائرية، وضمان تنمية محلية تضمن العيش الكريم لساكنة الصحراء.

إن تنظيمنا للملتقى األول للحوار المدني الصحراوي تحت عنوان: قضية الصحراء، جمود- انتظارية – معاناة، أي دور للمجتمع المدني الصحراوي من أجل تجاوز الوضع الراهن؟ يأخذ مرجعيته من التأكيد الدائم لصاحب الجاللة الملك محمد السادس نصره هللا على أهمية تفعيل الدبلوماسية الرسمية والموازية للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وحماية حقوق ومصالح الوطن، ومن حرص جاللته على استفادة ساكنة الصحراء من ثرواتها، في ظل تكافؤ الفرص، والعدالة االجتماعية، ومن دعوة جاللته إلعادة النظر جذريا في نمط الحكامة باألقاليم الجنوبية وأخيرا من قول جاللته: “كفى من سياسة الريع واالمتيازات. وكفى من االسترزاق بالوطن”، وينطلق تنظيمنا لهذا الملتقى من ضرورة تكثيف الجهود والعمل المشترك في إطار المجتمع المدني للعب دور فعال من أجل المساهمة في إنهاء النزاع المفتعل في صحراءنا واستكمال وحدتنا الترابية و إنهاء معاناة أهالينا المحتجزين بمخيمات تندوف بعودتهم إلى و طنهم، والمشاركة في بلورة سياسة محلية تضمن تنمية مستدامة تقطع مع سياسة الريع وتضمن العيش الكريم لإلنسان الصحراوي. و يهدف الملتقى األول للحوار المدني الصحراوي إلى:

  • تنسيق عمل هيئات المجتمع المدني الصحراوي من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية
  •  تشخيص الوضع الراهن انطالقا من عنوان الملتقى: قضية الصحراء، جمود- انتظارية – معاناة، أي دور للمجتمع المدني الصحراوي من أجل تجاوز الوضع الراهن؟
  •  تجديد وتمتين فاعلية المجتمع المدني في الدفاع عن الوحدة الترابية وجعله أداة ضاغطة من أجل إنهاء النزاع المفتعل في صحراءنا.
  •  الدفاع عن المقترح المغربي للحكم الذاتي، كحل واقعي، جدي وذي مصداقية إلنهاء النزاع المفتعل في صحراءنا وانهاء معاناة أهالينا في مخيمات الذل والعار بتندوف
  • تمتين الجبهة الداخلية للتصدي لمروجي الفكر االنفصالي المغرر بهم من طرف قيادة البوليساريو وعسكر الجزائر الذين يقودون المنطقة للمجهول
  •  خلق نقاش محلي واقعي وعقالني من أجل لم شملنا كصحراويين والنهوض بتنمية منطقتنا بتبني سياسة تشاركية فعالة، تضمن العيش الكريم لكل الصحراويين
  •  بلورة خطاب عقالني ومنطقي يتماشى مع عدالة قضية وحدتنا الترابية.
  •  مخاطبة الوجدان العالمي والضمير اإلنساني من أجل إنهاء معاناة أهالينا في مخيمات الذل والعار بتندوف  

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى