شبكة “أزطا” تنتقد إقصاء أساتذة اللغة الأمازيغية من مباراة انتقاء أساتذة لتدريس أبناء الجالية

انتقدت شبكة “أزطا” إقصاء أساتذة اللغة الأمازيغية من مباراة انتقاء أساتذة لتدريس أبناء الجالية.

وقالت الشبكة في مراسلة إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة توصلت المحرر بنسخة منها:”يؤسفنا في المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة “أزطا أمازيغ” أن نراسلكم بشأن الاقصاء الممنهج لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمادة اللغة الأمازيغية من مباراة انتقاء أساتذة لتدريس أبناء الجالية بالمقيمة بأوروبا، وفق ما جاء في المذكرة 22-034 المتعلقة بانتقاء أساتذة تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية المقيمين بأوربا. حيث للأسف عملت الوزارة على حصر الانتقاء بين أساتذة اللغة العربية، وضدا على مقتضيات الدستور المغربي ل 2011، والذي نعتبره اختزالا مستمر للثقافة والهوية المغربيتين واللتين لا يمكن تصور تلقينهما لأبناء الجالية المغربية باستثناء اللغة والثقافة الأمازيغية من برنامج تدريسهما”.

وأضافت الشبكة:”نحيطكم علما السيد الوزير المحترم، أن المذكرة 22-034 والتي كانت نظيراتها وآخرهن في يوليوز 2019 محط استياء فعاليات مدنية بالمهجر وبأرض الوطن، تتنافى ومقتضيات دستور 2011، ورغم مراسلة واحتجاج هذه الفعاليات والتي كانت “أزطا أمازيغ ” احداهن على هذا القرار التمييزي ، لا زالت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعمل على تكريس التمييز ضد الأمازيغية الذي كنا نعتقد اننا بدأنا نرفعه بالمكتسبات الأخيرة التي تحققت لفائدتها وعلى رأسها تدريس الأمازيغية رغم مساره المتعثر بسبب هذه السياسة الاقصائية ضد المكون الأساسي للثقافة والهوية المغربية”.
وطالبت أزطا في مراسلتها بوقف العمل بهذه المذكرة والعمل على إصدار مذكرة وزارية محينه تفتح باب التباري لأساتذة اللغة الامازيغية.

زر الذهاب إلى الأعلى