أخنوش نايض ليه صداع في بلدية أكادير وتحالفاته ” هشة”

المحرر من اكادير

 

” تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن” يكاد هذا المثل المشهور ينطبق على زعيم حزب الحمامة ” أخنوش” فبعد حصوله على المرتبة الاولى في انتخابات 2021 رغم ما قيل حولها من إستعمال المال لشراء الدمم، اعقبها تشكيل مجالس منتخبة في إطار تحالف ” مصلحي” لاقتسام المقاعد وكذلك لابعاد كل المشوشين.

فأخنوش الان في ” ورطة” حقيقية، الانتقادات الموجهة له من الشارع المغربي، والسبب واضح تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ضرب السلم الاجتماعي بسبب ارتفاع الاسعار، اجهاض المقاولات الصغرى والمتوسطة، وغيرها من الفواجع التي بات يعيشها المغاربة كل يوم .

بمدينة أكادير، والتي إنتخب فيها عزيز أخنوش رئيسا لمجلسها الجماعي ، قال ليك ” عندو فيل خاصو فيلة” أخنوش لم يقدر حتى تدبير أزمة واحدة فما بالك بعدد من الأزمات، وبالرغم من أن بنكيران وتجربته أقل سوءا من هذه التجربة، فلا أحد يختلف حينما قال لاخنوش” لا يمكن أن تكون سياسيا” ولعل أن بنكيران يقصد أن تاجر يبقى تاجرا والسياسي يبقى سياسي .

هذه الايام تفجرت قضية مشادات بين مكونات أغلبية المكتب المسير لبلدية أكادير، فأخنوش ترك مهمته كرئيس للمجلس، لنائبه الاول ” بودرقة” شخص ليس له أي تجربة في التسيير او التدبير، بل أن الرجل لا يفقه حتى في الكلام ” مجرد” وهو ما جعله يسقط في زلة لسان، زعزعت مكونات بلدية أكادير ، حينما قال في أحد اللقاءات ” أن مدينة أكادير ضربها زلزالين الاول في الستينيات من القرن الماضي، والثاني خلال 12 سنة خلت ” هذا التصريح اعقبه غضبة الاتحاديبن بالرغم ان هؤلاء لم يصدروا أي بلاغ في القضية، لكن العدالة والتنمية على الاقل تشجع اعضاءها وصدروا بيان استنكاري، ضد تصريحات النائب الاول لأخنوش، واعتبروها استخفافا بدور الاحزاب التي دبرت شؤون بلدية أكادير.

مصادر من أكادير، فضلت عدم الكشف عن إسمها، قالت ان أخنوش لم يوبخ بعد نائبه على أفعاله، وهذا مؤشر غير ايجابي يهدد التحالف بمجلسه، واكيد أنه في حالة تشردم الاغلبية، ستظهر العديد من الملفات التي لا يريد أخنوش تداعياتها على الاقل في الوقت الحالي، واتتقادات الشارع المغربي تزداد حدة كل يوم .

من يعرفون أخنوش عن قرب، يقولون انه شخص ” إندفاعي” قليل الحكمة، ممكن ان أي شخص وسوس في أذنيه ، يعتبر كلامه صحيح، في حين أن المسؤوليات تقتضي الرزانة والتباث في المواقف.ساكنة أكادير صوتت لأخنوش ولم تجده، المغاربة صوتو لحزبه، ولم يجدوه، بعدما مزقت الاسعار جيوبهم ولازال مستقبل هذه الحكومة غامض في انتظار الاشهر القادمة .

زر الذهاب إلى الأعلى