أحمد اللواح شاب ” زيلاشي” يبتكر طريقة فريدة للرسم على القهوة، مكنته من استخراج درر من الفن الراقي

كادم بوطيب المحرر

بصمت المبدعين ، وبتعبير صادق عن قناعاته ، ورسائله التي يريد إيصالها للآخر ، وبأنفة الغارقين في حب الريشة ، وبشموخ العاشقين للفن التشكيلي ، يبحر الشاب أحمد اللواح ابن مدينة أصيلا “مدينة الفنون الجميلة” من خلال إبداعه الفني الجديد والفريد من نوعه، ودلك في سياق ابتعاده من المألوف، باستخدامه للقهوة في رسوماته التي تنتهي به لولادة لوحات في غاية الجمال والإتقان ، باستعمال القهوة بدلا من الألوان التي يعتمدها معظم الرسامين.

ويقول الشاب أحمد اللواح العميق التجربة والمتميز الأسلوب في لقاء لنا به ” إن استخدامه للقهوة في رسوماته جاء في سياق ابتعاده عن التقليد وخروجه عن المألوف”.

ويضيف الشاب أحمد دو أل 27 ربيعا من عمره، أن هدفه هو أن يتذوق الناس القهوة بأعينهم من خلال الرسوم التي يقدمها، ويشدد على أن لفنه غاية تتمثل في إيصال التراث المغربي إلى العالم.

ويشير اللواح إلى أنه كلما رسم لوحة كلما زاد عشقه وارتباطه برسوماته لأنها تعكس روحه وإحساسه الرهيف الذي يتجاوز الجانب المادي.

هو فنان بدع بريشته المغمّسة بالقهوة بورتريهات لوجوه الزبائن، ساعياً بذلك إلى أن يخفف بواسطة الفنّ القلق الذي يسود المرحلة الراهنة، وخاصة في زمن كورونا والضغوطات النفسية التي يعيشها الناس.

وأشار اللواح إلى أن أكثر الأعمال الفنية التي يُطلب منه إنجازها هي البورتريهات أو هدايا أعياد أو صور أشخاص أحياء أو متوفيين أو علامات تجارية مختلفة ودلك في زمن قياسي لا يتعدى أل 10 دقائق.

ويرى الفنان اللواح أن الرسم على القهوة أكثر وسيلة علاجية للناس حيث أن “الفن والقهوة يساعدان الكثير من الناس على الاسترخاء واسترجاع الأنفاس “. ويلاحظ أن “لحظة من الهدوء والتفكير عند رسم البورتريه تساعد الآخر على اكتساب الثقة بالنفس ورؤية العالم من منظور إيجابي وأكثر انفتاحاً”.

ويقول اللواح أن هدا الفن تجربة مفيدة بالنسبة إليه، يجد في “اللوحة ” كل مشاعره وهواجسه وأفكاره. وهي الطريق التي أهلته أن ينقش إسمه من دهب في الفن التشكيلي بالمغرب.

 

زر الذهاب إلى الأعلى