نشطاء يمنحون الامن لقب بطل مقابلة المغرب ضد الكونغو

المحرر الرباط

 

ثمن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، المجهودات التي بدلها رجال الامن لتأمين الظروف المناسبة لاجراء مقابلة المنتخب المغربي ضد نظيره الكونغولي، و الطريقة التي تم من خلالها تدبير الشأن الامني قبل انطلاق المقابلة بساعات، و بعد مدة طويلة على انتهائها، و هو ما ساهم في انجاح هذه التظاهرة الرياضية و مرورها في أجواء جد عادية.

و أكد العديد من النشطاء الفايسبوكيين، على أن ولاية أمن البيضاء قد شرعت في تطبيق الترتيبات الامنية، منذ الصباح الباكر حيث عاينوا عملية توزيع رجال الامن و القوات المساعدة على جنبات الملعب تحت اشراف والي امن البيضاء الذي ظل في عين المكان منذ ذلك الحين و الى أن غادر الجمهور الملعب.

و قد ساهمت الزيارة التي قام بها المدير العام للامن الوطني، من أجل تفقد كيفية تدبير الشأن الامني بعين المكان، في رفع معنويات العناصر الامنية،  بعدما تأكدوا من أن الخدمة التي كانوا بصدد القيام بها تشكل أهمية كبرى بالنسبة للدوائر العليا، خصوصا و أن جلالة الملك اضافة الى العديد من الشخصيات المغربية و الكونغولية قد تابعت المقابلة عبر القنوات الفضائية، ما يستدعي مضاعفة الجهود لتمر المقابلة في أحسن الاحوال.

و على عكس ما وقع في الكونغو، فإن الامن المغربي، قد نجح في ضبط الايقاع الامني، و السيطرة على الجماهير، و لم تسجل أي ملاحظة فيما يتعلق بالشغب الذي كان العديد من المتابعين يتوقعونه، فيما ظل الجهمور منضبطا و عبر عن علو كعب في تشجيعه للمنتخب المغربي، ما ينسجم و التوجهات الملكية الرامية الى استعادة ثقة الافارقة و عكس الصورة الحقيقية لكرم و جود المغاربة.

ولاية أمن الدار البيضاء تمكنت بفضل الخبرة التي اكتسبتها طيلة تعاملها مع جماهير الوداد و الرجاء، من السيطرة على الوضع داخل الملعب و خارجه، و قد ساهمت توجيهات المدير العام للامن الوطني، في تدارك العديد من الثغرات و تعزيز هيبة الامن و هيمنته على الاجواء الامنية، ما جعل العديد من الاشخاص الذين حضروا المقابلة يمنحون لقب بطل المقابلة للامن المغربي و القوات المساعدة التي كانت حاضرة جنبا الى جنب مع رجال الشرطة.

زر الذهاب إلى الأعلى