ناشط صحراوي يدق ناقوس الخطر إزاء الأوضاع المأسوية في مخيمات تندوف

دق الناشط الصحراوي محمود زيدان، المعتقل سابقا بسجن “الذهبية” الرهيب، ناقوس الخطر إزاء الأوضاع اللاإنسانية والمأسوية التي يعيشها الصحراويون في مخيمات تندوف.

وأكد زيدان في توينة على حسابه في الفيسبوك إن المخيمات تعيش على وقع أزمة حادة في المواد الغذائية الأساسية، تصل إلى حد إختفاء بعض المواد نهائيا من السوق، وارتفاع صاروخي لأسعار أخرى، بزيادة بلغت في المُجمل 250% .

وكتب المدون الصحراوي”، أن بالإضافة إلى أزمة المواد الغذائية، تعيش العديد من العائلات الصحراوية المحتجزة في المخيمات في الظلام الدامس، بعد أن لجأت قيادة جبهة “البوليساريو” الانفصالية إلى قطع الكهرباء عليها، بسبب عدم أداء الفواتير.

وأشار الناشط الصحراوي إلى أن عصابة الرابوني تجبر الصحراويات، “اللواتي سخين برجالهن وفلذات أكبادهن، وبكل وقاحة وإستعلاء” أداء الفواتير، تم عمدت إلى قطع الكهرباء “الرديئة أصلا عن العديد من الأسر والعائلات بسبب أنهم لم يدفعوا 1500 دينار!”.

وأشار إلى أن شركة الكهرباء الجزائرية فرع تندوف كانت قد أعلنت في وقت سابق أنها لا تتلقى أي أموال من الرابوني وأن ما تقوم به الجبهة الانفصالية، إجراء فردي لا علاقة للشركة به، مشددا على أنه بالرعم من هذا تستمر قيادة “البوليساريو” في ممارسة “الابتزاز بشكل واضح” على كل المحتجزين في المخيمات.

وخلص زيدان أنه في الوقت الذي يروج البعض أن الجبهة قد “تخلت عن أساليبها القديمة في تحويل مسار أموال الخزينة العمومية، إلا أن ملف الكهرباء يثبت بما لايضع مجالا للشك أن ذيل الكلب لن يستقيم …!!”.

زر الذهاب إلى الأعلى