زفزفة أحمد الزفزافي تجعله مسخرة للريف

المحرر الرباط

 

في تدوينة جمعت بين المنطق و اللامنطق، زفزف أحمد الزفزافي مرة أخرى على موقع التواصل الاجتماعي، و تسبب لنفسه حرج كبير داخل أوساط رواد الفايسبوك الذين وجهوا اليه انتقاذات لاذعة وصلت حد وصفه بالمعتوه المصاب بجنون العظمة.

المنطق في تدوينة احمد الزفزافي، هو أن دعوة هذا الرجل المواطنين الى مقاطعة الانتخابات و تخوينه للناخبين، ليس بالغريب عنه، و هو نفس الشخص الذي فضح عمالته لجهات خارجي النشطاء، و كشفوا عن خدمته لاجندات تهدف الى عرقلة الورش الديموقراطي الذي قطعت فيه بلادنا أشواط كبيرة.

أما اللامنطق، فهو أن يقوم هذا الرجل الذي ظل ينتقد الجهات المنتخبة في الريف، بالدعوة الى مقاطعة الانتخابات، و في نفس الوقت الذي يتشدق فيه الى الديموقراطية عبر خرجاته المصورة و المكتوبة، بقوم بالتحريض على افشال عملية ديموقراطية يختار من خلالها الشعب من يدبر شؤونه.

على ما يبدو، فإن مرجعية احمد الزفزافي، تعتمد على تخوين كل من عارضها أو عارض جزءا منها، و وصفه لمواطنين قرروا تحديد مصيرهم باختيار من يمثلهم، بالخونة، يميط اللثام عن حقيقته شخصيته المتناقدة و نفاقه الذي يكمن في قوله مالا يفعل، و لو أن السلطة كانت بين يديه فلا نعلم ماذا كان سيفعل بمن سيتوجهون الى مكاتب التصويت بعد ايام.

تدوينة الزفزافي الاب، تجعل كل من يقرؤها، يستحضر مداخلات ابنه قبل اعتقاله، ويلامس أوجه تشابه كثيرة بين هذا و ذاك، و كيف أن الديكتاتورية تعتبر خصلة تميز الاسرة الكريمة، بمن فيها الام التي لم تتردد في توجيه وابل من السب و القذف لوالدة احمحيق، و هي على المباشر بعدما ظنت أن البث إيّاه قد انتهى.

الريفيون مدعوون الى اختيار من يسير شؤون منطقتهم، ولا أحد يرغمهم على التصويت لصالح هذا المرشح أو ذاك، و هم وحدهم يتحملون مسؤولية اختياراتهم، لكن و على مايبدو، فإن الزفزافي لا يريد للاوضاع أن تتغير حتى لا تكسد تجارته و حتى بجد مواضيع يستعملها مطية لممارسة مهنته المفضلة و المثمتلة في “السعاية”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى