هكذا أخطأ أخنوش في إختيار مرشحيه قبل أن تطأ قدماه بلدية أكادير

المحرر من أكادير

يسود نوع من الاستياء والتدمر في صفوف التجمعيين والتجمعيات بأكادير، مباشرة بعد إيداع رئيسهم أخنوش للائحة مرشحيه في انتخابات الجماعة الترابية لاكادير، لدى السلطات المحلية، صباح اليوم الاثنين 16 غشت الجاحنوشاري.

وبمجرد إعلان أخنوش للأسماء المرشحة بلائحته المحلية، خلال ندوة صحافية عقد بعد زوال اليوم، بأحد الفنادق المصنفة بالمدينة، حتى صدر بيان استنكاري من منسقي الحزب ومناضليه، عبروا خلاله عن احتجاجهم من الطريقة التي وضعت بها لوائح المرشحين، والتي وصفوه بالغير الديمقراطية واللانزيهة والتي طبعت جل اللوائح التشريعية والجهوية، بعد إبعاد عدد من الاسماء من قيدومي الحزب ومنسقيه، الذين ابانوا عن كفاءتهم ودرايتهم سواء في عملية التسجيل في اللوائح الانتخابية او إستقطاب مواطنين للانخراط في الحزب، مطالبين أخنوش بضرورة عقد لقاء مستعجل من أجل تقديم مزيد من التفاصيل والمستجدات، متهمين المنسق الإقليمي ” ابراهيم الحافيدي” بالوقوف وراء عدة خروقات من ضمنها إقحام اسماء لا علاقة لها بالحزب ومشاركة غرباء في وضع اللوائح.

ونوه المستنكرون عن ترشيح أخنوش كوكيل اللائحة الحمامة بالانتخابات الجماعية بأكادير، معبرين عن إستعدادهم لدعمه دون قيد او شرط.

ولعل ” أخنوش” قد أخطأ في طريقة وضع لوائح الترشيح، قبل أن تطأ إقدامه بلدية أكادير، مما سيكون معه صعوبة في حالة إستمرار غضبة التجمعيين القدماء من طريقة وضع اللوائح وابعاد أغلبهم، وترشيح اسماء جديدة لا علاقة لها بالنضال داخل الحزب.

زر الذهاب إلى الأعلى