قسم الحوض المائي نقطة سوداء داخل مديرية التجهيز بإقليم طاطا.

رضوان ادليمي/ المحرر

 

تتوافد الشكايات والرسائل على بريد الجريدة بخصوص قسم الحوض المائي لمديرية التجهيز والنقل ، حيث يشهد إقليم طاطا حفر أبار دائم على طول حدوده، خصوصا مع ثكثيف زراعة البطيخ الأحمر والإنفتاح على الزراعات التسويقية.
في مقابل ذلك تتعثر مجموعة من الرخص الخاصة بحفر الأبار وتبقى حبيسة الذهاليز للأشهر عديدة، تنتظر من ينفض عنها الغبار، ومعها ينتظر الفلاح البسيط مساطر مطبقة على البعض دون الأخر.

“إ.س”في إتصال بجريدة “المحرر “:”كمواطن تعبث من هذه العراقيل والتنقل بين الإدارات المحلية والإقليمية دون جدوى ونحن في دولة ديمقراطية تحترم مواطنيها وتتبنى الحكامة في تدبير الشأن المحلي وخدمة المواطن وتسهيل الإجراءات الإدارية, فالسيد “قائد قيادة تسينت” يرمي بالمسؤولية على السيد “رئيس الدائرة” وهذا الأخير يلقي المسؤولية على مديرية التجهيز وهذه الأخيرة تلقي بالمسؤولية على السلطات المحلية في حين ان المسطرة المتبعة والواردة في الجريدة الرسمية عدد 4558 الصادرة في 5 فبراير 1998 تبين بوضوح المسؤوليات والإجراءات المتخذة في غضون شهرين من إيداع الطلب لدى وكالة الحوض المائي, وملفي قارب السنتين بحجج واهية تقر بوجود تعرض على الملك وهو لم يعرض على الجنة الإدارية المكلفة بدراسة الطلب وتحرير محاضر رسمية في هذا الباب.

المسؤول عن الحوض المائي في إتصال مع الجريدة أكد ان مشكل التعثر مرتبط بتعرض من طرف الجماعة السلالية أكادير اوزرو، وأن البحت العلني جرى في دائرة فم زكيد من طرف السلطات المحلية التي أكدت أن الأرض المذكورة موضوع نزاع.

يشار أن أزمة عطش باتت تهدد سكان هذه المناطق، بفعل استنزاف الفرشة المائية وغياب تدبير معقلن لهذه المادة الحيوية ،والسماح للمستثمرين لدخول المنطقة وزراعة البطيخ الأحمر ، وهو ما يجر عواقب وخيمة على أهل الواحة، إن استمرار الوضع على ما هو عليه سينذر بكارثة حقيقية للفلاحين الصغار بصفة خاصة والساكنة بصفة عامة.

زر الذهاب إلى الأعلى