محمد حاجب: داعية أم قاتل متعطش للدم

المحرر الرباط

 

غريب أمر هؤلاء الاشخاص الذين الذين لازالوا يعتقدون بأن محمد حاجب، بريء من تهم الارهاب التي واجهها مباشرة بعدما رحلته المانيا نحو المغرب، و هو ما انتهى به وراء القضبان لمدة خمس سنوات، أضيفت لها سنتين بعد ضلوع المعني في أعمال تحريضية على التخريب داخل المؤسسة السجنية.

 

محمد حاجب، يعترف بشكل تلقائي، كونه سافر الى افغانستان في اطار ممارسته للدعوة الى جماعة دينية غير محظورة حتى في المغرب، و هي جماعة الدعوة و التبليغ، أي أن الزجل يؤكد بلسانه على أنه قد انتقل الى أقصى المشرق من أجل نشر الاسلام، و هو مالا يمكن لأحد أن يعاتبه عليه، رغم أننا نعلم جميعا بأن معدل انتشار الاسلام في تلك البقاع يفوق معدل انتشاره في المانيا التي يحمل داعيتنا المحترم جنسيتها.

 

ندعو كل شخص مهتم بمعرفة الحقيقة، الى متابعة لايفات الاستاذ محمد حاجب، و التمعن في طريقة حديثه، و نتساءل عما إذا كان الرجل متمكن فعلا  من أصول الدين، حتى تعتمد عليه جماعة الدعوة و التبليغ في نشر الاسلام، ولا شك أن من سيتابع حاجب.لاول مرة، سيسهل عليه التأكد من ان الامر يتعلق بانسان مخالط لرجال الدين، ولا يرتقي لمرتبة تؤهله الى ممارسة الدعوة، أو حتى اقناع الجمهور بمنتوج إحدى شركات مرطبات الشعر.

 

استحالة ممارسة محمد حاجب للدعوة، يقالبها تساؤل جد مهم، هو لماذا انتقل من المانيا الى باكستان، و لماذا أخضعته السلطات الباكستانية لتحقيق دام أربعة أشهر دونا عن باقي عباد الله الداخلين الى هذه الارض المباركة؟ و هنا لابد من التذكير بأن تلك الفترة كانت تعتبر فترة الذروة بالنسبة للارهابيين الذين التحقوا ببؤر التوتر في افغانستان عبر دولة باكستان، حيث كان تنظيم القاعدة في أوج عطائه الارهابي، و كانت جحافل المضحوك عليهم تحج الى عين المكان بحثا عن الحور العين.

 

محمد حاجب سافر الى باكستان، و كان يعتزم الالتحاق بالقاعدة، و هو ما لم يتم، بعد معلومات يقال أن الاستخبارات الامريكية قد سربتها الى السلطات الباكستانية، و في ظل استمرار الاحقيق معه، تمسك حاجب بجنسيته الالمانية، و لم يكشف للباكستانيين أنه من أصول مغربية، و هو ما عجل باعادته الى المانيا حيث تم منعه من الدخول في المطار، وظل هناك الى أن تم ترحيله مرة أخرى الى المغرب. لتتم محاكمته و ادانته وفقا للقانون…. هذا كل شيء و انتهى الكلام.

زر الذهاب إلى الأعلى