معطيات جديدة في قضية طفلة فاس التي اتهمت عمها باغتصابها!!

في آخر تطورات قضية الطفلة “إيمان” التي اتهمت عمها باغتصابها وجدتها بتعذيبها، نفت فاعلة جمعوية بفاس في مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الإجتماعي، اتهامات الطفلة لعمها، مؤكدة أن كل الإدعاءات التي جاءت على لسان الطفلة الضحية غير صحيحة، معتبرة أن مغتصبها الحقيقي ليس سوى ابن زوجة أبيها، على حد قولها.

وأشارت الفاعلة الجمعوية ذاتها إلى أنها كانت تبنت في أول الامر ملف هذه الطفلة، قبل ان تكتشف من خلال ترددها عليها بمكان سكناها مع زوجة الأب، وجود مغالطات، متهمة زوجة الأب بإخفائها عنها من أجل إبعاد الشبهة عن ابنها الذي كان يعيش معها إلى جانب الضحية، والذي يرجح أنه مغتصب الضحية الحقيقي، على حد قول المعنية بالامر، مشيرة إلى أنها تراجعت بسبب ذلك عن مؤازرة الضحية، مضيفة أنها كانت قد تعرضت للتهديد من أجل رفع يدها عن القضية.

وانتشر الجمعة  الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لفتاة تدعى إيمان وتبلغ من العمر 13 سنة، تتهم فيه عمها باغتصابها وجدتها بالتعذيب والمعاملة القاسية.

وتقول الفتاة في الفيديو :” أنها تعرضت للاغتصاب بقوة من طرف عمها وشخص آخر وبعلم جدتها، مؤكدة أن هذه الأخيرة تعاملها معاملة سيئة وتقوم بتعذيبها، وهو ما جعلها تحاول الانتحار أربع مرات من أجل انهاء حياتها”.

وناشدت الطفلة عبر الفيديو المغاربة والسلطات بالتدخل لإنقاذها.

وخلف الفيديو ردود فعل غاضبة، وطالب نشطاء تطبيق الإخصاء الكيميائي كعقوبة بديلة ورادعة في جرائم هتك عرض القاصرين بالعنف وجرائم الاغتصاب خصوصا ان تطبيقها في دول أخرى حققت نتائج مهمة.

زر الذهاب إلى الأعلى