غضب في إسبانيا بسبب تلقي سيدتين من العائلة الملكية للقاح كورونا في الإمارات

أثار خبر تلقي سيدتين من العائلة الملكية بإسبانيا غضبا شعبيا عارما، ونقاشا حادا في صفوف المواطنين الإسبان.

ونقلت صحيفة “إل كونفيدينسال” الإسبانية اليوم الأربعاء، أن شقيقتي الملك السابق خوان كارلوس إلنا دي بورون وكريستسنا حصلتا على لقاح كورونا في أبوظبي الشهر الماضي، أثناء زيارة لوالدهما، الذي يقيم في دولة الإمارات، منذ مغادرته إسبانيا على إثر فضيحة.

ولم تتضح كيفية حصول الأختين على اللقاح في ضوء أن الإمارات لا توفر التطعيم المجاني لكورونا سوى للمقيمين والمواطنين، وتطلب من أجل ذلك بطاقة هوية سارية، وتشير إحصاءات مركز بيانات “وورلد إن داتا” إلى أن نحو 60 بالمئة من سكان الإمارات تلقوا اللقاح حتى الآن.

وقالت وزيرة العمل يولاندا دياز لتلفزيون “تي.في.إي” الرسمي الإسباني “هذا أمر بغيض قبيح للغاية”.

وأضافت أنه لا يصح تلقي أفراد العائلة الملكية اللقاح بينما لا يزال الكثير من العاملين بالقطاع الطبي والأشخاص الأكثر عرضة للإصابة في إسبانيا ينتظرون التطعيم.

ولم يرد مكتب المحاماة الذي يتولى شؤون كريستينا، على طلب للتعليق، كما رفضت المؤسسة الثقافية الاجتماعية التي تعمل فيها إلنا دي بوربون التعليق.

وتسعى إسبانيا إلى تلقيح 70 بالمئة من سكانها البالغ عددهم 47 مليونا بحلول الصيف، لكن لم يتلق الجرعات الكاملة للقاح سوى 1.3 مليون حتى الآن أو ما يمثل 2.7 بالمئة من إجمالي سكان البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى