ماذا يريد جنرالات الجزائر من المغرب؟

مؤخرا أصبح الشغل الشاغل للسلطات الجزائرية ووسائل إعلامها توجيه مدفعيتها ضد المغرب ومقدساته، عبر الفاك نيوز وإدعاءات لا أساس لها من الصحة.

وأخر هذه الهجمات الجزائرية، كانت عبر مؤسسة رسمية في البلاد، وهي وزارة الدفاع التي اتهمت في بلاغ لها المغرب بإثارة الفوضى وزعزعة إستقرار البلاد، واصفة إياه بالصهيونية.

وقالت وزارة الدفاع الجزائري في بيانها أن “بعض الأطراف وأبواق الفتنة تداولت عبر صفحاتها الالكترونية التحريضية أخبارا عارية من الصحة مفادها أن المؤسسة العسكرية تستند في نشاطاتها وعملياتها الداخلية والخارجية إلى أجندات وأوامر تصدر عن جهات أجنبية، وبأن الجيش الوطني الشعبي بصدد إرسال قوات للمشاركة في عمليات عسكرية خارج الحدود الوطنية تحت مظلة قوات أجنبية في إطار مجموعة دول الساحل الخمس (G-5 Sahel)، وهو أمر غير وارد وغير مقبول.

ويضيف البيان ذاته “لا يمكن أن تصدر إلا من جهلة يعملون بأوامر من مصالح نظام المخزن المغربي والصهيونية”.

وزاد البيان “وإذ ننوه بوعي وإدراك الرأي العام الوطني بما يحاك ضد الجزائر من مؤامرات ودسائس أضحت معروفة لدى الجميع، ومراعاة للمصلحة العليا للوطن، فإننا ندعوه إلى مضاعفة الحيطة واليقظة بخصوص المعلومات والأخبار المغلوطة المتداولة التي تسعى يائسة إلى ضرب استقرار البلاد”.

فعوض أن ترد الجزائر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعلن خبر مشاركة الجيش الجزائري في عمليات الساحل، خلال لقاء مجموعة الخمسة في الساحل (G5 Sahel) وجهت أذرعها الإعلامية صوب المغرب، وماذا تريد الجارة الشرقية من المغرب إذن؟

و علق الحراكي الجزائري شوقي بن زهرة على الخبر بالقول،”صمت رهيب من النظام في الجزائر بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مشاركة الجيش الجزائري في عمليات بالساحل تحت قيادة الجيش الفرنسي، حيث عبر ماكرون عن سعادته بذلك خلال لقاء مجموعة الخمسة في الساحل (G5 Sahel).

و تابع،”هذا يؤكد ما كنا نقوله منذ أشهر أن تعديل الدستور في 01 نوفمبر الماضي جاء فقط للسماح بخروج الجيش الجزائري خارج الحدود بأوامر فرنسية وأمريكية”.

و أضاف، الوضع صار في غاية الخطورة، ولا بد أن يقوم الشعب بالخروج بقوة لأخذ سيادته لأن الجزائر أصبحت مستعمرة بشكل يكاد يكون مباشر والدليل هو إعلان الرئيس الفرنسي عن قرار خطير مثل هذا”، على حد تعبير المتحدث.

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى