اغتصاب أرملة بواسطة قنينة بالجديدة حتى الموت!!

لفظت أرملة، السبت الماضي، أنفاسها الأخيرة بقسم العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، الذي أدخلت إليه في حالة حرجة، قبل أسبوع، وهي تشكو من نزيف حاد سببه إدخال قنينة زجاجية في رحمها من قبل مجهولين، وأيضا من جروح ورضوض بأنحاء مختلفة من جسدها.
ودخلت الضحية الأرملة في غيبوبة متقدمة، ما صعب على درك المركز الترابي للجديدة، التقاط خيوط مفيدة في البحث من أقوالها، فتريثوا إلى حين تجاوزها المرحلة الحرجة، وهو ما لم يلح في الأفق، أنه ممكن، بالنظر إلى أن الضحية تعرضت إلى تعذيب فظيع من قبل جناة، اغتصبوها بكيفية وحشية، وتركوها تواجه مصيرها في ليلة باردة، أمام محطة بنزين على الطريق الوطنية رقم 1، بتراب جماعة أولاد احسين، 20 كيلومترا عن الجديدة.
واستنفرت واقعة وفاة الأرملة، متأثرة بما تعرضت له من تعذيب، درك المركز الترابي للجديدة، فتحركت عناصره لاستجماع معلومات دقيقة مفيدة في البحث لإيقاف الفاعلين.
وأثمرت جهودهم عشية السبت الماضي، بوضع اليد على ستة أشخاص مشتبه فيهم، ضمنهم متزوج.
واسترسالا في البحث معهم في واقعة وفاة الضحية، التقط منهم محققون اعترافات بأن زمان الجريمة النكراء كان هو ليلة السبت 19 دجنبر الجاري، ومكانها تراب الجماعة القروية أولاد احسين.
وأفاد الموقوفون أنهم، في تلك الليلة الباردة، اقتنوا نبيذا ومسكرات أخرى، واجتمعوا، في ليلة حمراء، يؤثثها الجنس، تحت نخلة بدوار بالجماعة سالفة الذكر، في غفلة من “المقدم” و”الشيخ”، اللذين كانا خارج التغطية، ولم يعلما بما وقع. وتواترت أخبار بأن المكان المذكور، غالبا ما احتضن ليالي حمراء لمناسبات متعددة.
وزاد الموقوفون في اعترافاتهم الأولية أنهم اجتمعوا في تلك الليلة وكانت معهم الضحية، التي لم تكمل معهم “القصارة”، بعد أن غادرت في منتصف الليل، رفقة شخصين آخرين كانا على متن دراجتين ناريتين، إلى وجهة مجهولة، وهي في حالة سكر متقدم. وأنه لاحقا، وبعد الاستمتاع بجسدها، تركت تواجه مصيرها لوحدها، في مشهد شبيه بواقعة حشو قنينة في فرج ضحية قبل أشهر بالرباط.
وتلقت الوقاية المدنية بالجديدة، صبيحة الأحد 20 دجنبر الجاري، إفادة بضرورة التحرك صوب محطة بنزين على الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين الجديدة وسيدي إسماعيل، لنقل امرأة، ملقاة على الأرض، ما ولد انطباعا، لدى معاينة الوضعية، التي كانت عليها والجروح التي بجسدها، أنها ربما تعرضت لحادثة سير، وأن الجناة رموا بها هناك، لطمس معالم جريمتهم، قبل أن يتضح أنها تعاني نزيفا برحمها ناجما عن حشو قنينة زجاجية فيه، وأن شبهة جنائية وراء الحالة المتردية التي وجدت عليها الضحية التي لم تكن تقوى على الوقوف.
ونصح طبيب نساء بإدخالها قسم العناية المركزة لتدهور حالتها الصحية، لأن النزيف كان حادا.
وبعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، التي خضع إليها الموقوفون، تم تقديمهم، أمس (الاثنين)، أمام أنظار النيابة العامة لدى استئنافية الجديدة، التي أمرت بعرضهم على قاضي التحقيق، الذي أودعهم السجن المحلي سيدي موسى، في انتظار استنطاقهم في المنسوب إليهم في واقعة اغتصاب أرملة حد الموت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى