كاتب مغربي ينحدر من إقليم طاطا محتجز لدى الشرطة السعودية

عبدالناصر أولادعبدالله / المحرر

 

احتجزت الشرطة السعودية الدكتور إبراهيم محمد المالكي بالرياض يوم الأربعاء 24 نونبر الجاري، الكاتب المغربي الذي يرجح أنه أمام شكاية متعلقة بالنشر وحقوق التأليف.

وينحدر إبراهيم محمد المالكي (إبراهيم إكيدر) من منطقة إسافن التابعة لإقليم طاطا بالجنوب الشرقي للمغرب، وسبق له تأليف رواية “طلقني أرجوك” كما أنه مهتم بكتب “القوة والبروبغندا” ومؤسس ومدير صفحة روبرت غرين بالعربي، كما أنه مقيم بالمدينة المنورة لسنوات.

 

وتعود فصول الواقعة حسب أصدقاء وأقارب إبراهيم إلى مساء يوم الأربعاء حيث انقطع الإتصال به بشكل مفاجئ، للتتوصل أخته في اليوم التالي باتصال يفيذ أن أخوها محتجز لدى شرطة الرياض على ذمة التحقيق، في قضية متعلقة بقرصنة كتب، وصرح الشاب المحتجز لأخته أنه في تحقيق شامل لكل مايتعلق بما يكتبه ويتطرق إليه بسبب وشاية من طرف أحد أصدقائه (مؤكدة أنها لم تفهم التفاصيل كاملة من كلامه نظرا لضيق المكالمة والضغط الذي يعيشه) .

وتؤكد مصادرنا أن أخر تحركات إبراهيم محمد المالكي كانت في مدينة الرياض، حيث كان يعمل على وضع استراتيجية لأحد الفنادق المتواجدة في نفس المدينة، و كان الفندق أخر مكان يتواصل منه مع أصدقائه.

 

ويشتغل السيد محمد منذ مدة على ترجمة الكتب المتعلقة بالقوة والسيطرة، حيث أكد لنا أحد شركائه بالمشروع، أنهما يعملان على ترجمة كتاب “ماذا سيفعل ميكيافيلي”، وكذلك كتاب “قوانين الطبيعة البشرية” منذ صدوره باللغة الإنجليزية، ونشرا فصول مترجمة منه على مواقع التواصل الإجتماعي سنة 2019, غير انه بعد فترة أصبحت دار النشر “العبيكان” تهددهم بالمتابعة القضائية بخصوص الكتاب المذكور، ليؤكد السيد محمد الإدريسي المنخرط بالمشروع لدار النشر “ان نسختهم مليئة بالأخطاء، وبها فقرات محذوفة كما أنهم يعملان على المشروع منذ صدور الكتاب وقبل ان تنشره العبيكان”، كما أن السيد محمد صديق إبراهيم يقول ان هذا الأخير: أشار له بحصوله على موافقة صاحب الكتاب روبرت غرين، وقد نشر غلافهم على صفحته الفايسبوكية.

ويشير محمد إلى أن تحليلات إبراهيم محمد المالكي السياسية والإستشرافية يمكن أن يكون لها دخل بالموضوع. كما لاحظنا من خلال تتبع الشاب إبراهيم أنه كان يدعم ملف مغربية الصحراء من خلال تحليلاته وبناء استراتيجية إعلامية وسياسية يمكن لدول الخليج تقديمها في دعمها للقضية المغربية الصحراوية.

وتؤكد أخت الكاتب المحتجز أنها تعاني من أجل التواصل معه، كما لا يتوفر على محامي مع تأكيد عنصر الشرطة الذي تواصل معها على ان الملف غير خطير، و سيفرج عنه بعد خمسة أيام، رغم التخوف من أن يطول وقت الإحتجاز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى