بعد صورته المثيرة للجدل واتهامه بالبحث عن البوز.. سعيد الناصري يوضح..

خرج الفنان سعيد الناصري، الاثنين، بتدوينة على صفحته بالفايسبوك، ردا على الجدل الذي رافق إصابته بفيروس كورونا المستجد ، بعد خروجه مساء السبت بفيديو على قناته الرسمية باليوتوب من داخل إحدى المصحات بالبيضاء كشف من خلاله أنه يصارع الموت بسبب إصابته بفيروس كورونا، لكنه ظهر بعد أقل من 24 ساعة في صورة على مواقع التواصل رفقة شخصين في غياب تام للاجراءات الاحترازية الواجب اتخاذها في مثل هذه الحالات، ما جعل رواد المواقع الاجتماعية يشككون في مرضه ويتهمونه بافتعال البوز ومحاولة الترويج للمصحة التي كان يرقد بها سيما بعد أن ذكرها بالإسم.

وجاء في تدوينة الناصيري “دحضا لأية إشاعة يمكنها أن تأثر بشكل أو بآخر، فالفيديو الذي نشرته هو حكاية مرحلة مررت منها رفقة أسرتي الصغيرة بعد إصابتنا بالفيروس، وقبل تصويري للفيديو كانت التحاليل قد بينت أنني “نيكاتيف”، وكان ذلك آخر يوم سأغادر فيه المصحة، في اتجاه منزلي، بعد أيام قضيتها في الإنعاش بالمصحة رفقة ابنتي ومولودتها وزوجتي، لكنني لحد الآن مازلت أعاني من تداعيات المرض وأنني أعاني من ضيق في التنفس، هو ما أجبرني على البقاء تحت التنفس الصناعي لحد الآن في منزلي إلى حين أن يقرر الأطباء إزالته حسب تطورات حالتي الصحية”.

وقال أيضا في تدوينته المطولة “وإذ أجدد شكري للجميع، أطلب من المغاربة باتخاذ التدابير الاحترازية للوقاية من كورونا، كما ألتمس من الجميع التعاون التٱزر في هذه الظروف الصعبة وإحياء قيم التضامن بينهم، ومحاولة التخفيف على المصابين بهذا المرض اللعين وتداعياته، كما أجدد شكري العميق للجميع، ولكل من حاول الاتصال بي ولم يتوفق في ذلك. كما أطمئن الجميع على حالتي الصحية حاليا، رغم تداعيات المرض التي أجبرتني على البقاء تحت التنفس الاصطناعي لحد الٱن داخل بيتي ولحدود كتابة هذه الأسطر، ما يجعلني لا أستطيع الحديث كثيرا نظرا لما سبق ذكره”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى