لبنى أبيدار تسخر من القرآن عبر تدوينة فايسبوكية (صورة)

مجددا أثارت لبنى أبيضار استياء المتابعين بسبب تدوينة لها على حسابها بالفيسبوك.

التدوينة، التي طالب بسببها عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بمتابعة بطلة الفيلم البرنوغرافي “الزين لي فيك”، وُظفت فيها آيات قرآنية نزلت بحق نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم وأخرى تصف سكرات الموت، في غير محلها من أجل السخرية.

ومستدلين بقوله تعالى “وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ”، رد كثير من المعلقين على تدوينة أبيضار، الذي جاءت أياما قليلة فقط بعد تصريح مكارون العدائي ضد الإسلام.

وعلق متابعون آخرون بأن تدوينة أبيضار تضر بها لا بالقرآن، فـ”ما ضر شمس الضحى في الأفق ساطعة–أن لا يرى نورها من ليس ذا بصر”، لكن يجب أن ردع كل متجرئ على كلام الله وموظِّف له في غير محله، ومن أمن العقاب أساء الدب.

تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي تزدري فيها الممثلة الإباحية الديانة الإسلامية وتتجرأ على أحكام الإسلام، فقد سبق واعترفت أنها “عاهرة، وتشرب الخمر، وتأكل لحم الخنزير، ولا تصوم رمضان..”، ولا تؤمن بـ”الإسلام الراديكالي الذي يحرم الخنزير والخمر والزنا والتبرج“! وأكدت أنها عازمة على الاستمرار في تمثيل الأدوار الخليعة..

هذه الأدوار التي جرت عليها نقما مجتمعيا تعرضت بسببها في السادس من نونبر 2015 لاعتداء، فخرجت بعده أبيضار لتتهم السلطات المغربية بالإهمال والتضييق، وتنذر الملك ورئيس الحكومة 48 ساعة لرد حقها والاعتبار لها، وإلا خرجت من المغرب وتخلت عن جنسيتها..

وقد حركت النيابة العامة مسطرة متابعة بحقها بسبب تصريحات كاذبة عن رجال الأمن، لتعود بعدها أبيضار وتعتذر وتغادر إلى فرنسا التي احتضنتها.

مقالات ذات صلة

إغلاق