الراشيدية : قضايا المأذونيات على صفيح ساخن

رضوان الدليمي – المحرر

 

 

نشرت جمعية أفريكا لحقوق الإنسان ملتمسا في
12 يونيو 2020 من أجل إنصاف عائلة فقيرة بمدينة كولميما إقليم الرشيدية مرفوع إلى معالي وزير الداخلية بالرباط
ااتى فيها أن المكتب المركزي لجمعية أفريكا لحقوق الانسان توصل بشكاية مشفوعة بطلب مؤازرة من لدن السيد: بوعبيد لحسن الساكن بقصر أيت يحيى اعثمان كلميمة.

 بصفته أخ الشهيد ( بوعبيد التهامي ) الذي توفي في طريقه لأداءالواجب الوطني ، المتمثل في المسيرة الخضراء سنة 1975، تلبية لنداء الملك الراحل الحسن الثاني رحمة الله عليه . و أكد المكتب المركزي أن تلك الشكاية أتى فيها أنه بعد وفاة أخيه تفضلت السلطات العليا بالبلاد بمنح أمه المرحومة المسماة أعياش فاطمة مساعدة رمزية على شكل مأذونية للنقل العمومي بتاريخ 4 فبراير 1980 ( نقطة الانطلاق أيت هاني ) و التي تم تغيير نقطة الانطلاق بعدها إلى كلميمة بقرار عاملي كسيارة أجرة من الصنف الأول رقم 39، و قد استفادت العائلة باسم والدته لسنوات قبل وفاتها، و بعد ذلك تقدم شخصيا لإرجاع المأذونية على اسمه بعد توكيل من طرف جميع إخوته الورثة الشرعيون، و تمكن في استغلالها مؤقتا بقرار عاملي موقع يوم 13 فبراير 1996، لكنه تفاجأ فيما بعد أن المأذونية أنه عوض تحويلها رسميا باسمه كما هو جاري به العمل وطنيا فوت استغلالها لفائدة المسماة “ويحمان لوهو” المنتمية لعائلة نافذة و ميسورة بمدينة كلميمة، و كان ذلك بتدخل أيادي خفية و في ظروف غامضة.

رغم وفاتها استمرت تلك العائلة من الاستفادة من مستحقاتها إلى يومنا هذا من طرف ابنتها الموظفة بالمحكمة و التي تسعى جاهدة بشتى الوسائل تحويلها على إسمها.

وفي سياق متصل ربطت جريدة ” المحرر “ الاتصال بالمتضرر لحسن بوعبيد واكد لنا انه فعلا تقدم بشكاية للجمعية افريكا للحقوق الانسان مرفقة بجميع الوثائق التي تؤكد احقيته في المادؤنية ،كما انه لازال في انتظار ما ستسفر عنه الشكاية التي تقدمت بها الجمعية للوزارة الداخلية وانه على استعداد تام للدخول في أشكال نضالية بتنسيق مع الجمعية من اجل إنصافه ورد الإعتبار له ولعائلته.

 

“فواد نامي “عضو جمعية افريكا للحقوق الإنسان فرع گولميما في حديث مطول مع موقع “المحرر” حول نفس الموضوع اكد انه ينتظر الرد الايجابي من طرف وزارة الداخلية وفي المقابل يؤكد الفاعل الحقوقي انه تم تسطير مشروع برنامج نضالي لإسترجاع الحق المهضوم لهده العائلة. وحول سؤالنا عن دواعي الاستحواد على تلك المادؤنية صرح انه في حقبة التسعينيات بوجود عائلة نافدة تعمد الى نهج اسلوب التخويف والترهيب والشطط في استعمال السلطة خصوصا بوجود مسؤول بالدرك الملكي بالراشيدية أنداك ، وحول الخطوات المستقبلية صرح ان الجمعية عازمة كل العزم الدخول في أشكال نضالية راقية لاسترجاع الحق المسلوب.

الرئيس الوطني للجمعية افريكا للحقوق الإنسان “عدي ليهي “في اتصال اجريناه معاه للمعرفة حيثيات الموضوع صرح ان الجمعية هي المنظمة الوحيدة في المغرب التي تنص في قانونها الأساسي على مناهضة كل أشكال الميز العنصري وقد عانت من ذلك لسنوات ، ويعتبر ان هدا الخرق هو شكل من أشكال الميز العنصري كذلك . فبمجرد توصل مناضلي بالوثائق المتبثة لهدا الخرق اي موضوع المادؤنية لم تفكر العائلة التي تستحودت عليها في إرجاعها أوتنازل عنها بل هاجمت على جميع مناضلي الجمعية بطرق انتقامية للغاية في نفس يعقوب ، ومنها تسخير مرتزقة الفضاء الازرق للتطاول على شرفاء حسب تصريح رئيس الجمعية ، وفي نفس الموضوع تم الاعتماد على الشكاية المشفوعة بطلب الموازرة بحميع الوثائق التي تثبت ذلك النهب وعليه يؤكد “عدي ليهي” ان لاتنازل عن دفاع عن مكتسبات العائلة المتضررة وفق السبل الكفيلة بتحقيق العدالة الاجتماعية كما اكد في نهاية الحوار ان الجمعية اتصلت بمجموعة من الفرقاء الحقوقين وكل فروع الجمعية للتنظيم وقفة اندارية اولى امام وزارة الداخلية في حال عدم تحقق المطلب المشروع والآني .

 

مقالات ذات صلة

إغلاق