متى يتم رد الإعتبار للأطر التمريضية !؟

علال الظلع / المحرر

 

تعتبر الأطر التمريضية إلى جانب باقي مكونات القطاع الصحي صمام أمان الأمة وواجهتها الأمامية من وباء كوفيد 17 المستجد، الذي تعيشه مختلف بلدان المعمور.

هذا وقد ارتفعت في الأونة الأخيرة الأصوات الداعية إلى وجوب رد الجميل تجاه خدماتهم الجليلة والمتواصلة بنكران ذات، طيلة فترة الحجر الصحي ولو بتحفيزات مادية وبتعويضات تليق بما تعرضوا له من مخاطر أثناء هذه الفترة العصيبة .

غير أن هذه  الأصوات لم تجد آذانا صاغية من الحكومة والوزارة الوصية، بالرغم من اجماع المغاربة حول ذلك ، بل إن الأطر التمريضية لم يتم حتى إنصافها وتلبية مطالبها المشروعة بحيث لا يزال الممرضون و تقنيو الصحة يطالهم الحيف ويطالبون بها، والخاصة أساسا بتعديل المرسوم 535.17.2 و إنصاف هاته الفئة على الشكل التالي:

1 .الترقية االستثنائية للسلم 11 لكل الفئات التي استوفت شروط الترقي عند تاريخ صدور المرسوم
535.17.2 ,بحسب قانون الوظيفة العمومية و تطبيقا لمبدأ المساواة.

2 .احتساب الأثر الرجعي المالي و اإلداري منذ سنة 2011 و تمكين كل الفئات منه.

وفي مقابل ذلك، وبعد سلسلة من الحوارات العسيرة و النضالات الطويلة التي قام بها الممرضون و تقنيو الصحة للمطالبة بحقهم في المعادلة المشرو عة لدبلوم خريجي معاهد تكوين األطر الصحية ذوي 3 سنوات من التكوين، تم إرساء مرسوم رقم 2.17.535 الذي يتضمن مجموعة الاختلالات و النواقص , نتج عنها الاضرار بعدة فئات منهم جراء الحيف الذي لحقهم من خلال :

* حرمان هذا المرسوم فئة الممرضين و تقنيي الصحة الحاصلين من قبل على السلم العاشر 10، سواء عن طريق امتحان الكفاءة المهنية أو بواسطة الاختيار من خلال التقيد في الجدول، من الترقي في السلم الحادي عشر 11 ، على غرار باقي زملائهم الذين تم منحهم المعادلة. في حين اكتفى المرسوم بإضافة سنتين اعتباريتين فقط ، ليس لهما أي سند قانوني في قانون الوظيفة العمومية. هذا تتساءل الأطر التمريضية عن مخرجات مشكل المعادلة الادارية  فلا يعقل منح فئة منهم الترقية في السلم 11 و حرمان الأخرى من هذا الحق ؟.
*إضافة الى عدم احتساب الأثر الرجعي من تاريخ صدور المرسوم إلى منذ سنة 2011، و هو المطلب الذي كانت تطالب به حركة الممرضين من أجل المعادلة و تأكد على أحقيته. لكن  تم حرمانهم منه على الرغم من استحقاقهم له .

مقالات ذات صلة

إغلاق