للتواصل أو النشر : contact@almoharir.com

المحرر

مصطفى سلمى: “ألا يوجد بينكم رجل حكيم”

مصطفى سلمى: “ألا يوجد بينكم رجل حكيم”

مصطفى سلمى: “ألا يوجد بينكم رجل حكيم”
12 أغسطس 2017 - 09:43

المحرر

بقلم: مصطفى سلمى ولد سيدي مولود

كانت جبهة البوليساريو فاعلة في نزاع الصحراء فترة السبعينات و الثمانينات، بعملها العسكري و بما تقدمه الجزائر و ليبيا و بعض دول المعسكر الشرقي من دعم، و لم تكن رغم ذلك لتهزم المغرب عسكريا، فميزان القوة غير متكافئ بينهما. لكن استمرار الحرب كان سيشكل تهديدا للأمن في المنطقة برمتها، و يعطل مصالح  الشركات العالمية و القوى العظمى.

و بعد التوقيع على اتفاقية وقف اطﻻق النار سنة 1991، سحبت ورقة تازيم الوضع في المنطقة من يد البوليساريو، و اصبحت قواتها محصورة بين الحزام الدفاعي المغربي و موريتانيا المحايدة، ليس لها من امدادات اﻻ ما يأتي عن طريق  الجزائر.

اﻻمر الذي جعل من هذه اﻻخيرة حارسا لوقف اطﻻق النار و مسؤولة دوليا عن اي طلق ناري تطلقه قوات البوليساريو.

لذلك ﻻ نحتاج لكثير فراسة لنعلم ان اتفاق وقف اطﻻق سنة 1991، حيد جبهة المخيمات، و اخرج البوليساريو عمليا من دائرة الفعل في نزاع الصحراء. و اصبحت مفاتيح الحل ان لم تكن كانت بيد الجزائر غير المتضررة من النزاع بحكم التزام القوى الكبرى باستمرار تدفق المساعدات على المخيمات الصحراوية، و عدم فرض حل دولي يتعارض و مصالح الجزائر مقابل ضبط سلاح البوليساريو.

و ﻷن الجزائر ليست على استعداد ﻻثارة القوى العظمى ضدها من اجل سواد اعين صحراويوا المخيمات.
أسأل عقلاء الصحراويين:

  • هل يعون انه منذ وقف اطﻻق النار لم يعد لهم من اﻻمر شيئا؟.

  • هل ينتظرون حلا و الجزائر و المغرب متخاصمين و متنافرين؟

  • وعلام سيحصلون في حالة توافق المغرب و الجزائر؟.

  • قادة الجبهة واعون جيدا بكل المعطيات، لذلك انشغلوا بتدبير مستقبلهم و مستقبل اسرهم.

فماذا عن عشرات آﻻف البسطاء الذين يعيشون تحت الخيم منذ عقود؟.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي هيئة تحرير الجريدة وإنما تعبّر عن رأي صاحبها.

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير الجريدة.

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: