للتواصل أو النشر : contact@almoharir.com

المحرر

العماري: عدم استدعاء العثماني لمنيب إقصاء للمرأة الوحيدة التي تترأس حزبا محترما

العماري: عدم استدعاء العثماني لمنيب إقصاء للمرأة الوحيدة التي تترأس حزبا محترما

العماري: عدم استدعاء العثماني لمنيب إقصاء للمرأة الوحيدة التي تترأس حزبا محترما
22 مارس 2017 - 12:22

المحرر

قال العام لحزب “الأصالة والمعاصرة”، إن “سير مشاورات تشكيل الحكومة من طرف سعد الدين العثماني، أبان عن غياب المرأة في هذه المشاورات، مبرزا أنه “ليس من باب المزايدة السياسية على اعتبار أن حزب (الأصالة والمعاصرة) حرص على حضور رئيسة مجلسه الوطني إلى اللقاء الأول مع رئيس الحكومة المكلف”.

وأوضح العماري، أن “الصور التي تتوارد علينا من اجتماعات المشاورات لا تطمئن على جدية إشراك المرأة المغربية في القرار الحزبي والمشهد السياسي الوطني، قبل أن يشير بالقول: “فما أخشاه، كمواطن مغربي، هو أن تتكرر التجربة السابقة في الحكومة التي ارتكبت مجزرة سياسية في  حق مبدأ المناصفة المنصوص عليه في الدستور كهدف ينبغي أن يسعى الجميع إلى بلوغه”.

وتساءل العماري في تدوينة على صفحته الرسمية بـ”الفيسبوك”، “كيف يمكن تفسير تغييب المرأة الحزبية عن المشاورات ونحن نعيش أجواء الاحتفال بعيد المرأة وعيد الأم، خاصة وقد لوحظ أن الطاقم المرافق لرئيس الحكومة خال من أي وجه حزبي نسائي؟.

وعبّر العماري بقوله “إذا صح ما يتم تداوله من عدم مشاركة نبيلة منيب في مسار المشاورات، يكون رئيس الحكومة المكلف قد غيب المرأة الوحيدة التي تترأس حزبا سياسيا محترما”، متسائلا: “فهل ستتحمل الأحزاب التي ستشكل الأغلبية الحكومية مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية والدستورية في إشراك المرأة احتكاما لمبدأ المناصفة؟”.

وختم العماري تدوينته بالقول، “عسى أن تحمل الحكومة المغربية المقبلة، التي يترقبها بشغف كل المواطنات والمواطنين، لن أقول مفاجأة، وإنما إنصافا فعليا وحقيقيا للمرأة. فالمؤشرات الأساسية لقياس التنمية والتقدم في كل بلد، وفق هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، ترتفع مع تحمل المرأة للمسؤوليات في السياسة والإدارة والاقتصاد وغيرها من المجالات”.

وكان عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعفي، قد استدعى نبيلة منيب، في النسخة الأولى من المشاورات الحكومية، إلا أنها رفضت الجلوس مع الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”

(لكم)

مقالات ذات صلة

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هيئة تحرير الجريدة.

0 التعليق

لا تعليقات حتى الآن!

لا توجد تعليقات في الوقت الحالي، هل ترغب في إضافة واحد؟

اكتب تعليق

اكتب تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: